الجمعة، 27 سبتمبر 2013

يوم الإستحقاق العلمي والإبداعي .

 أيها الإخوة القراء، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....

....في يوم : 22 جوان سنة : 2013 / م ، وفي حدود الساعة : 09 التاسعة صباحا إستقبلت قاعة الحفلات ببلدية تبسبست المنبثقة عن البلدية الكبيرة الأم تقرت الكبرى أثناء التقسيم الإداري الأخير سنة 1985/ م وتحت عنوان : يوم الإستحقاق العلمي والإبداعي للمتألقين والمبدعين في مجال التأليف والبحث والتسيير، جموعا من المدعوين والمشاركين من عاصمة الولاية ورقلة ومن غيرها حيث إكتضت القاعة ، وكان الحفل الذي أقامته بلدية تبسبست على شرف هؤلاء بمبادرة من الجمعيات التالية :
1- جمعية أصدقاء الجامعة للعلوم والثقافة لوادي ريغ تقرت .
2- جمعية أصدقاء الثقافة والإتصال .
3- جمعية اتحاد المحامين الجزائريين.
    بالتنسيق مع المديريات التالية :
1- مديرية الثقافة لولاية ورقلة .
2- مديرية الشبيبة والرياضة لولاية ورقلة.
    وكان برنامج الحفل كالتـــــــــــــــــــــالي :
               
           * مداخــــــــــــــــــــلات
           * تكريمــــــــــــــــــــات
           * إكراميـــــــــــــــــــات

كانت بداية الحفل بالترحيب بالحضور من طرف المنشطين ومباشرة كانت المداخلات التي كان يتخللها بين الفينة والأخرى مقاطع موسيقية من أداء الجوغ المشارك ،،، وأول مداخلة كانت من طرف :
1 - الدكتور بوحنية قوي.رئيس كلية العلوم السياسية بجامعة قاصدي مرباح  ورقلة.
2 - البحاثة في علم الأنساب  ... الأستاذ عبد القادر موهوبي صاحب عدة مؤلفات ومنها : معجم الصفوة ....
3 - الدكتور جمال قوي رئيس كلية اللغات بجامعة قاصدي مرباح ورقلة .
4 - مفتش التربية والتعليم المتوسط السيد عبد الحميد قادري
5 - السيد عبد العزيز بوليفة صاحب أول صيدلية على مستوى دائرة تقرت الكبرى.
6 - السيدة مريم الأخضري مدير المعهد الفلاحي لتطوير الفلاحة الصحراوية سيدي ماضي تقرت .
7- السيدة فطيمة عرباوي مدير معهد التكوين المهني تقرت .
      هذا وبعد إتمام كل مرسيم الحفل المسطرة ، رفعت الجلسة في حدود الساعة : 12:00 من نفس اليوم والتاريخ المذكورين أعلاه .

                 من إعداد المدون : موهوبي تيجاني

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

إمكانية إنقاذ الجزائر

....أيها القراء ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 
الجزائر الحبيبة ، الجزائر البلد الطيب ، جزائر المليون ونصف المليون شهيدا ، تعبت كثيرا من أجل نيل إستقلالها ودفعت ثمنا باهضا من العدة والعتاد والأنفس البشرية طيلة قرن وربع ، وعانت كثيرا من الجهل والتجهيل والمرض والفقر والبؤس والحرمان والشقاوة ، ولقد حادت عن الخط المرسوم والذي هو تحكيم الشريعة الإسلامية ، واتبعت النظام الإشتراكي الروسي مما زادها هوان على هوان ، كما أنها إستعانت بعملاء فرنسا الإستدمارية في تسيير شؤونها كلها والذين كرسوا مصالح فرنسا قبل مصالح الجزائر الأمر الذي وسع الهوة بين الحاكم والمحكوم والذي نور الرأي العام أكثر هو النظام الإنقلابي البومديني العسكري والذي سمي بالتصحيح الثوري : 19 جوان 1965 بعد حادثة الإغتيال التعسفي للعقيد محمد شعباني رحمه الله ومن ثم توالت الأحداث من ثورات مختلفة منها الثورة الزراعية ، الثورة الثقافية......وكلها لم تأت بجديد غير المرض والعفن لأنها لم تكن مدروسة ، وكانت من نتاج إستبداد فردي ثم أحداث سنة 1988 ثم نشوء الجمعيات التي تحورت الى احزاب سياسية والتي كان النجاح فيها للجبهة الإسلامية للإنقاذ التي صودر حكمها وسجن قادتها وعاشت الجزائر عشرية سوداء تكبد فيها البلد خسارة كبيرة بشرية مادية وعرف الشعب الجزائري بأنه يعيش تحت رحمة نظام إنقلابي عسكري مستبد همه الوحيد تأمين مصالحة الخاصة لا أكثر كما ظهر الفساد في البر والبحري بما كسبت أيدي المسؤولين المتسلقين الى الحكم عن طريق التدليس والتزوير على غرار ما هو معمول به في كافة دول الأنظمة العربية مما زدها تخلفا عن تخلف عن ركب الحضارة مما جعلنا أمة مستهلكة لا منتجة ، والبعض من الأحرار من ضباط في الجيش الجزائري قد غادروا الوطن هربا من البطش والتنكيل بهم كما فعلها البعض من الساسة المحبين للحرية والعدالة والمساواة ، وأصبح المواطن الجزائري حائرا في أمره ويتساءل هل من الممكن إنقاذ الجزائر  أم لا ؟ فالجواب نقول وبالله التوفيق وما دام هناك الخيرون من أبناء هذه الأمة لديهم بعض الإهتمام والإحساس بأمور المواطنين أنه يمكن مهما طال الزمن أو قصر أن تسترجع الجزائر عافيتها والله أعلم .



الخميس، 29 أغسطس 2013

العودة الى العالية بصكلول...

السلام عليكم أيها القراء الكرام.....
دائما أمام داري على الرملة الذهبية بحي المستقبل ببلدية العالية أنا وصديقي أحمد في جلسة مسائية حميمة أمامنا صينية الشاي وبعد أن إنتهى من حكاية - الإستصلاح بالإمتياز- بالعالية والذي يعتبر ذرا للرماد في الأعين...حيث أن الشهداء رحمهم الله ما ماتوا وما إستشهدوا من أجل أن يعبث المسؤولون بعواطف الشباب ، بل ما توا من أجل العزة والكرامة لكل الجزائريين من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب...بينما حدث العكس تماما ..فالثورات عادة ما يخطط لها العلماء وينفذه خططتها المتهورون ويجني ثمرتها الجبناء والكسلاء وفعلا هذا ما حدث في الجزائر والكثير من الدول العربية فيها ثلة من المتسلطين والمتسلقين الى سدة الحكم عن طريق التدليس والتزوير هم  ينهبون المال العام وينعمون وغيرهم في عيشة ضنكة...وعلى سبيل الحكاية سرد لي  صديقي حكاية من الواقع المعيش ببلدة العالية في خلال سنة 1940/م أن واحدا من سكان البلدة من عرش آل تواتي لم يجد ما يقتات به هو وزوجته فإن أكل يوما فلا يأكل عشرا وهكذا هو دأبه وسكان ال البلدة ولهذا قرر أن يفترق مع زوجته هي تروح الى أهلها علها تجد ما تسد به رمق عيشها وهو يهاجر الى البلدات الجوارة بحثا من مأكل وفي الصباح الباكر إصطحب شنته بعد أن ملأها ماء من بئر الحي وعلقها على كتفه الأيسر وبيده عصاه التي يتوكأ عليها مشيا على الأقدام من العالية  قاصدا بلدة  -أفران - مرورا بوادي النساء والخفيف وغرس سيدي عبد المالك المعلم الحدودي الطبيعي الفاصل بين تراب بلدة العالية وورقلة والخزانة وحاسي الناقة أي ما يعادل مسافة 70 كلم  ولقد وصل المسافرالى -أفران- بعد جهد جهيد حيث أن أهل ورقلة عموما يقدرون أولاد السائح ويجلونهم ويحترمونهم لعلمهم وشرفهم ويبذلون لهم العطايا هدية قصد التبرك والتيمن بهم فصادف المسافر رجلا بيده - صكلولا- أي جديا صغيرا يجره بحبل في رقبته ، فقال صاحب الجدي للمسافر تعال يا شريف خذ الصكلول لك مني هدية كله عند الولي الصالح ببلدكم سيدي عبد القادر البوطي أنت وجار الضريح.....ففرح المسافر وبعد أن أخذ قسطا من الراحة عاد راجعا الى بلدته العالية يجر الجدي وطورا يحمله على ظهره ..وبعد مدة وصل منهكا ...وفي المساء أخذ الصكلول وذهب به الى الحاج العلمي بن الأخضر جار الضريح فسلم عليه وقال له هذا الجدي جئت به من ورقلة الى هنا لآكله وإياك وبعد أن أكمل الحاج العلمي سبحته المسائية أي ورده ...تمت عملية ذبح الجدي وسلخه حيث تم طهي كامل لحمه على نار هادئة فأكلوا - الدوارة - وشيء من الجوانب وقسموا الباقي الى عائلاتهم وافترقا بعد أن صليا صلاة العشاء مع بعضهم وكأنهم في عيد إضحى..أنظر أيها القاريء يرحمك الله الى العيشة الضنكة التي كان يعيشها آباؤنا وأجدادنا في سنين المسغبة...سنين الجوع والدمار ولم يتركو دينهم وأذكارهم وجاهدوا في الله حق جهاده وأخرجوا المستدمر الفرنسي من الجزائر التي أصبحت حرة والحمد لله على كل حال ونعوذ به من حال أهل النار.....وقبيل آذان المغرب غادرت أنا وصديقي بعد أن أكمل لي الحكاية واتجهنا الى المسجد لأداء الصلاة .

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الإستصلاح بالإمتياز بلدية العالية

السلام عليكم أيها الإخوة القراء الكرام...
في بحر الأسبوع جاءني الى مسكني بحي المستقبل ب بلدية العالية صديق في زيارة ودية جزاه الله خيرا، فبعد السؤال عن أحوالي الشخصية والعائلية جلسنا أمام الدارفي الظل فوق سمدية رملها ناعم وأما منا صينية الشاي مرقوقة بحلويات من بقايا عيد الفطر كالبقلاوة ...وكاكاو وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث حول المشاريع البلدية والتي منها لإستصلاح بالإمتياز في - حوض سيدي محمود - غرب النسيج العمراني بحوالي 16 كلم لصالح 26 شابا بمعدل 4 هكتارات للفرد هذه القائمة التي كان إنتقاؤها في الوهلة الأولى فرديا حيث لم تتم المصادقة عنها في للوهلة الأولى وطعن فيها عدة مرات وأرسلت القوائم الى الوصاية بالدائر الحجيرة قبل الأوان...لكن في نهاية الأمرتفطن أحد المواطنين لهذه اللعبة وعمل بالتنسيق مع مديرية الفلاحة بورقلة وتم إرجاع القائمة الى مصالح البلدية التي عملت على إضافة السيد المذكور رفقة شاب أخر الى القائمة بعد تحذير البلدية من مغبة تصرفها هذا  والمضحك المبكي أن هذا الإجراء الإداري من تسليم العقود للشباب سابق لأوانه بحيث أن المشروع في حد ذاته يحتاج الى إصال الكهرباء وتسوية الأرضية وإنجاز عيون مائية...فقلت لصديقي أن الشباب يعتبرون  قد إستفاد من مشروع وهمي فقط لا زال لم يولد بعد تماما كإصطياد الحوت في البحر كما يقولون لإسكات الشباب فقط على أثر تحرك شباب الجنوب البطال الذي يسكن ويسبح فوق بحيرة ما ئية وبترولية وغازية ومعادن ثمينة.... وهو يعد كما يقال : من الأغنياء الفقراء ، الذين فسر أهالي الشمال طيبة أهل الجنوب بالسذاجة فأكلوا خيراتهم عنوة وتركوهم للفقروالجهل والحرمان أقل نوعا مما كانت ينتهجة المستدمر الفرنسي الأمر الذي وسع الهوة بين الحاكم والمحكوم وأصبح أهالي الجنوب ينتهجون طرق التهريب ، وتعاطي وبيع المخدرات ....في ظل الفساد المالي والإداري وفي هرم السلطة بالخصوص والذي تزامن مع نهب المال العام الى خارج الديار من طرف شكيب خليل خائن الأمانة وخائن الدين وخائن العرض..وغيره كثر لا حصر لهم فلهم منا السخط كل السخط ونطلب من الله العلي القدير أن يسلط عليهم الأمراض المستعصية وأن يرزقهم سوء الخاتمة .



#رصد_الجزائرية| #مشاركات_الزوار الزائر : Charaf Eddine Benahmed
مقتطفات من الكتاب :فقه الادراك في نهب سوناطراك / للعلامة : السارق الكبير شكيب بن خليل 

فصل الردود : المقــامة السوناطراكية
"حدثنا أحد العارفينْ، بشؤون السارقينْ، و أحوال المفسدينْ، قال: في الجزائر مؤسّسة ْ، غرقت في النجاسة ْ، و أغرقتِ السّاسة، و أصحابَ السياسة، و من هم في الرئـاسة، اسمها "البقرة الحلوبْ"، الفسادُ فيها يجوبْ، و القيمُ فيها تذوبْ، يُسيّرها كل كذوبْ... فضائحها أزكمتِ الأنوفْ، وعجزت عن وصفها الحروفْ، لا مكان فيها للكفاءاتْ، عند إبرامِ الصفقاتْ، تتلقى الرشاوى و العمولات، بملايين الدولارات.
تديرها عصبة من اللصوصْ، قفزت على النصوصْ، و مارست كلّ الطقوس، من أجلِ أخذِ الفلوسْ. نهبت أموال الشعب، و خزّنتها في بنوكِ الغرب، تآمرت على البلادْ، و قطعت أرزاق العبادْ، ...
فقلنا: و أين دور الرقابة، وهل نحن في غابة؟ أليس هناك حسابْ، ثم جزاء وعقابْ؟ فقال: و متى كان القانونْ، يدين أصحاب البطون، و من يحمل جنسية "الكولون"، و يقيم في "الشيراطون"؟ و متى قامت العدالة، بمتابعةِ أصحابِ الجلالة، و من مارسوا العمالة، إلى حد الثمالة؟. القانونُ يحاسب الضعيفْ، و الشريف، و سارقَ الرغيف، و من ينامُ في الرصيف،... من ينادي بالمساواة، و بالتقسيم العادل للثروات.
فقلنا إن الخطبَ جللْ، فالأمر يدعو للوجلْ، و لا بد من تحركٍ على عجلْ. فقال: كيف؟ و قد فقدنا كلّ أملْ، في تحطيمِ الصنم، و استئصال الورم. فقلنا: لا ضير من المحاولة، فبنيانُ الفسادِ تطاولَ.. و لا بد من المعاونة، لكسرِ أنفِ الخونة. فقال: لا طاقة لكم بهم، ولا داعي لقتالهمْ، فالقانون في صفهم... هذا و سلموا الأمورَ لباريها، فللجزائرِ ربّ يحميها."
من كتاب فقه الإدراك في نهب سوناطراك للعلامة أبو شكيب الخيلاني الماسوني . 





السبت، 24 أغسطس 2013

ظهر الفساد في البر والبحر....

السلام عليكم معاشر القراء الكرام.....
في الجزائر وفي غير الجزائر خصوصا العالم العربي....المتخلف والمحقور والتابع لأسياده الغرب في كل حركاته وسكناته ونومه ووضوئه وصلاته....والذي رضي بالبخس والرخس لنفسه بالخروج عن ملته والحياد عن ماضيه الديني المشرف بالأمس وانسلاخه من دينه وترك تحكيم شريعته واتبع شريعة الغرب فيما كان ويكون سببا في تدميره وتحطيمه وحب الأنا ، الأمرالذي جعلنا مضحكة ومهزلة أما العدو والصديق....فلا هو طبق شرع الله الذي هومطالب بتطبيقه  من فوق سبع سماوات  ولا هو طبق شريعة الغرب التابع إليه فبقي مذبذبا بين هذا وذاك مما جعلنا عالم مستهلك تماما كالحيوان وقليل ما قيل في حقنا من شتم وسب وسخرية واستهزاء فالمخلوقات كلها تضحك على العرب - حاشى العرب الأوائل - بل أقصد عرب هذا الوقت  يعني كدة كما يقولون بالعربي - عرب حاحا لا دين لا راحة - ولقد أعجبتني أرجوزة  قيلت في حق بع السراقيين العالميين المتكالبين على نهب وتبديد المال العام وأحدهم والذي نحن بصدد الحديث عنه السراق الكبير- شكيب خليل - فالويل له كل الويل وكل ما قيل في حقه قليل لا زال بعد لم يتناسب مع جرمه الكبير ، هذا المقال أخذته من الفايسبوك....لقد قل مادحوك وكثر شاكوك::::يا خليل الفجار والسراق وشذاذ الآفاق...أيها السبوب في المقامة السوناطراكية لك مننا هذه الضربة - علىر كبتيك - الذكية ، خذها ولا تخف وسنزيدك بعدها الضربة القاضية.....

uargla Ouargla مقتطفات من الكتاب :

فصل الردود : المقــامة السوناطراكية
حدثنا أحد العارفينْ، بشؤون السارقينْ، و أحوال المفسدينْ، قال: في الجزائر مؤسّسة ْ، غرقت في النجاسة ْ، و أغرقتِ السّاسة، و أصحابَ السياسة، و من هم في الرئـاسة، اسمها "البقرة الحلوبْ"، الفسادُ فيها
 يجوبْ، و القيمُ فيها تذوبْ، يُسيّرها كل كذوبْ... فضائحها أزكمتِ الأنوفْ، وعجزت عن وصفها الحروفْ، لا مكان فيها للكفاءاتْ، عند إبرامِ الصفقاتْ، تتلقى الرشاوى و العمولات، بملايين الدولارات.
تديرها عصبة من اللصوصْ، قفزت على النصوصْ، و مارست كلّ الطقوس، من أجلِ أخذِ الفلوسْ. نهبت أموال الشعب، و خزّنتها في بنوكِ الغرب، تآمرت على البلادْ، و قطعت أرزاق العبادْ، ...
فقلنا: و أين دور الرقابة، وهل نحن في غابة؟ أليس هناك حسابْ، ثم جزاء وعقابْ؟ فقال: و متى كان القانونْ، يدين أصحاب البطون، و من يحمل جنسية "الكولون"، و يقيم في "الشيراطون"؟ و متى قامت العدالة، بمتابعةِ أصحابِ الجلالة، و من مارسوا العمالة، إلى حد الثمالة؟. القانونُ يحاسب الضعيفْ، و الشريف، و سارقَ الرغيف، و من ينامُ في الرصيف،... من ينادي بالمساواة، و بالتقسيم العادل للثروات.
فقلنا إن الخطبَ جللْ، فالأمر يدعو للوجلْ، و لا بد من تحركٍ على عجلْ. فقال: كيف؟ و قد فقدنا كلّ أملْ، في تحطيمِ الصنم، و استئصال الورم. فقلنا: لا ضير من المحاولة، فبنيانُ الفسادِ تطاولَ.. و لا بد من المعاونة، لكسرِ أنفِ الخونة. فقال: لا طاقة لكم بهم، ولا داعي لقتالهمْ، فالقانون في صفهم... هذا و سلموا الأمورَ لباريها، فللجزائرِ ربّ يحميها.
من كتاب فقه الإدراك في نهب سوناطراك للعلامة أبو شكيب الخيلاني الماسوني .


صورة ‏‎Ouargla Ouargla‎‏.

    من إعداد المدون : تيجاني سليمان موهوبي 
    mouhoubi51.blogspot.com

الجمعة، 23 أغسطس 2013

إجتياح بلدة العالية

السلام عليكم معاشر القراء الكرام.....
بلدة العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة حاليا....كانت في عهد المستدمر الفرنسي تابعة لحكم تقرت ، منطقة عسكرية ، وكانت هي أول بلدة مشبوهة لإنخراط أهلها المبكر في الجهاد ضد المستدمر الفرنسي ، وكانت محط أنظار ومراقبة ، وكانت العساكر الفرنسية دوما تجيب ترابها وسماءها بطائرات العدو الإستكشافية من حين الى آخر، ولقد علم المستدمر الفرنسي عن طريق عيونه المنتشرة هنا وهناك ،  فتعرضت البلدة للإجتياح عدة مرات ، وفي هذه المرة جاءت القوافل العسكرية مدججة بكل أنواع الأسلحة تحت غطاءجوي من الطائرات الحربية التي كانت تجوب سماء البلدة بشكل منخفض إزعاجا للبشر والحيوانات وكان ذلك في مطلع سنة 1958 م/ صباحا باكرا في فصل الشتاء دخلت العساكرالفرنسية مصحوبة بعدد هائل من الحركة - القومية - بقيادة الملازم - شميت - وعثوا في البلدة فسادا وداهموا جميع أحيائها بحثا عن المنخرطين في صفوف جبهة التحرير الوطني يتقدمهم صاحب البيعة وهو كان دليلهم في الأحياء السكنية ، وكنت أنا حيذاك طفلا صغيرا والذي أعرفه أننا كنا نسكن - بالدبدابة - حي آل موهوبي ومحجوبي - وأن العساكر دخلوا مساكننا من كل جانب يصرخون ويضربون أبي وأمي بمؤخرات بنادقهم  ويسألون عن - الفلاقة - أي المجاهدين وفتوشوا كامل مساكن الحي تفتيشا دقيقا ولم يعثرو على شيء وفي الأخير اخذوا والدي وأعمامي وكل الرجال الى محتشد تقرت بما يسمى - بدار الشيخ - والتي إتخذوا منها سجنا جماعيا لكل المشبوهين ولم يبق في حينا ولا رجل واحد ما عدى النساء والأطفال ومما علق في ذاكرتي الى اليوم هو أن النساء والأطفال تجمعوا في  وسط الحي وأخذوا يبكون وأنشدت إحدى النساء الكبريات تقول :

تبكي عيني على جمالي مرفوديـن
ساقوهم عديان خلوا مراحي خالي
نطلب فيك يا خالقـــــــــــــــــــــي
عالي العليا ترجع خوتــــــــــــــي
لديارهم يزهى بالـــــــــــــــــــــي
       من كلمات السيدة : عائشة بنت أحميدا
               من إعداد / تيجاني سليمان موهوبي.

من أشعار الموهوب بن الموهوب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...أيها القراء الكرام..
...من المعلوم أن أهالي بلدية العالية وما جاورها من بلدة الطيبين ، الشقة ، الحجيرة ، لقراف وما يتبع البلدات المذكورة ، كلهم كانوا من مريدي الطريقة التيجانية الكائن مقرها الرسمي ببلدة عين ماضي الأغواط ، هذه الطريقة الصوفية موروث ديني لدى أكثرية سكان الواحات الجزائرية وهي بمثابة الرباط القوي في وقت تكالب فيه المستدمر الفرنسي على نهب خيرات الوطن والعمل على طمس المعالم الشخصية من هوية ودين وما الى ذلك من محو مقصود لولى هذه الزوايا التي وقفت بالمرصاد للحفاظ على الهوية..والبعض تغنى بأشعار الحب والولاء للطريقة ولشيخها  سيدي احمد التيجاني ومن الأشعار التي عثرت عليها مشافهة من افواه بعض الحفظة ما يلي :
قول أحد اعيان بلدة العالية المرحوم - إن شاء الله -  الموهوب بن الموهوب الطيبي المباركي السائحي.
مبروك دبيش جانا يا الاحبــــــــــاب
وبشرنا بمجيء ولد التيجانـــــــــــي
أنا راني كلي عطشان وغـــــــــــاب
من صهد الحمان شعلت نـــــــــراني
ما نروى لو كان نشرب من الاجباب
ما غير إلا جاء وشفتو بعيانــــــــــي
                                    صورة الموهوب بن الموهوب
 من إعداد تيجاني سليمان موهوبي