الاثنين، 4 أغسطس 2014

الدكتور : البشير بديار جامعة عمار ثليجي الأغواط .

الصورة ملتقطة من طرف المدون تيجاني موهوبي حي المستقبل بلدية العالية يوم : 06/08/2014/م

 القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لقد سبق لي أن تعرفت على الدكتور البشير بديارالمختص في النحوفي مدينة تقرت صدفة بمناسبة عملية التدقيق في مادة اللغة العربية ما قبل إصدار - كتاب آل البيت - في الجزائر والعالم العربي والإسلامي للمؤلف الأستاذ عبد القادر موهوبي وأعجبتني أخلاقه وأسلوبه في التعامل وتواضعه ، ثم إلتقيت به مرة أخرى في - قصر البزايم - بالأغواط بمناسبة فرح وكنت قد تكلمت معه في مواضيع شتى لها علاقة بالتأليف ، فالدكتورسائحي الأصل من بلدة الطيبين التابعة لبدية العالية من اولا سيدي سليمان الولي الصالح دفين بلدة عمر وهو إبن الولي الصالح سيدي محمد السائح ، مولده في الأغواط وكانت دراسته الإبتدائية والإكمالية والثانوية  بها أما الجامعية فكانت  بجامعة الجزائر ، درس بثانويات متعددة بالإغواط دائما وأخيرا هو دكتور وأستاذ محاضر بجامعة عمار ثليجي بمدية الأغواط.، والله نسأل التوفيق له ولكافة الدكاترة والأساتذه الى ما فيه صلاح البلاد والعباد
ومن بين مؤلفاته المطبوعة والمتداولة ما يلي :

* الشاعر بن كريو : حياته ، حبه ، شعره .
* ديوان سيدي الحاج عيسى بالأغواط
* رباعيات عمر الخيام  ترجمة .
* رسالتان في النحولإبن هشام الأنصاري ، المسائل السفرية ، والحديث نعم العبد 
    صهيب ، طبعة أولى : 2011/م
أما الكتب التي لا زالت قيد الطبع فهي :

* ديوان الغوث سيدي بومدين شعيب .
* تحقيق في كتاب مفتاح الإعراب .
* القرائن اللفظية في النحو العربي .
* الجامع الوافي في العروض والقوافي .
* أقسام الكلمة في النحو العربي وغيره من اللغاة .
 على كل أشكر الدكتور البشيربديار على المجهودات المبذولة من طرفه من حيث ولوجه ميدان التأليف مما نتج عنه كما هائلا من الكتب ذات الطابع التعليمي والثقافي مما يزيد مكتباتنا إثراء لينتفع المثقفون والباحثون فيما يعود عليهم بالمنفعة وأرجو ان يحذوا حذو المِألف كل من لديه طاقة وموهبة وقدرة على الإنتاج فاليبادر وكان الله في العون .
 من تدوين : تيجاني موهوبي .



الخميس، 24 يوليو 2014

الكيان الإسرائيلي

  السلام عليكم أيها القراء الكرام....تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فالكثير منا ينكر وجود الكيان الإسرائيلي على الأرض المقدسة فلسطين منذ نشأتها الى يومنا هذا لكن بالمقابل نجد من يدعمها من الدول العظمى كامريكا وروسيا ودول الغرب قاطبة والبعض من الأنظمة العربية العميلة والخائنة والتابعة كذيل من ذيول الغرب قصد تأمين المكوث مطولا على الكرسي  والكثير منها أيضا إستوردت ترسانة كبيرة من الأسلحة الفتاكة لقمع شعوبها والعمل على حماية نفسها لا للدفاع عن الأرض والعرض ولقد خاض الفلسطينيون والبعض من الدول العربية حربا ضروسا مع الكيان المزعوم والمدعوم من الغرب الصليبي لكن دون نتيجة ودون جدوى لكون هذه الأخيرة  أي - الكيان الصيوني - عبارة عن البنت المدللة ، فالعرب في تصورهم أن اليهود قلة قليلة يمكن القضاء عليها كما تصوروا ذلك تماما في حرب 1967 / م  حيث قالوا : انهم سيرمون إسرائيل في البحر وكان العكس  تماما حيث خسر العرب كل المعارك في حربهم على الكيان الصهيوني من البداية الى اليوم ولازالوا بعد لم يستوعبوا الدرس بل الدروس ولقد لدغوا من جحر واحد عدة مرات وبالتالي  أصبحوا مهزومين ومنفي عنهم الإمان ، نسوا أو تناسوا بأن اليهود أذكياء وعلماء ومخططون ويملكون المعرفة والمال وتكاثروا عبر الأجيال وعبر مختلف دول العالم وهم من جنسيات مختلفة واصبحوا شعبا بلا أرض وبحثوا عن أرض بلا شعب فوجدوها وهكذا حصل الوئام بين الطرفين وتشكل الكيان الحالي المتمثل في الدولة العبرية الصناعية والنووية والتي يخشاها الكل حيث وسوس لها الشيطان الإنكليزي - بلفر - ودلها بغرور على مبتغاها بمباركة من الدول العظمى والغرب الصليبي واصبحت شوكة في حلق العرب والمسلمين رغم أنوفهم 
وما أصبحوا قادرين على زحزحتها من مكانها قيد أنملة وهذا نتيجة للخلافات الداخلية بين الفلسطينيين أنفسهم قبل غيرهم حيث حب التسلط والتكالب على الكرسي والمآرب الضيقة بالإضافة الى الخيانات والعمالات الداخلية ، هذا من جهة ومن أخرى تقاعس العرب عن الأرض السليبة لأسباب كثيرة معروفة لدى الخاص والعام .
وعليه فإنه بات ومن وجهة نظري الخاصة والتي قد يشاطرني فيها البعض ويخالفني فيها البعض الباقي ، فإني أرى أنه أصبح من الضروري أن يتعايش الفلسطينيون واليهود معا تحت راية واحدة كدولة واحدة وشعب واحد جنبا الى جنب مع حرية المعتقد أو يعيشون كدولتين متجاورتين تشتركان في الحقوق والواجبات ويتركون الحروب والمناوشات التي لا طائل من ورائها يرجى أو إن كان للفلسطينيين والعرب القدرة على طحن الكيان الإسرائيلي ومحوه من ديوان البشرية نهائيا فاليفعلوا ويصبح في خبر كان وهذا برأيي نوعما مستبعدا ويكاد يكون من المستحيلات العشضر.....أقول كفانا من الغرور وكفانا من قتل الغزويين والفلسطينيين بالباطل وكفانا من هدم البنى التحتية وإني شخصيا أحمل حركة حماس كل الجرائم التي حصلت بغزة وليس إسرائيل ، لأن إسرائيل طبعها معروف وحماس هي التي إستدرجتها لقتل الفلسطينيين  وكوادرها موجودون في قطر ينعمون بما لذة طاب وعليه فإن خطر حماس على الفلسطينيين أكثر من خطر اليهود.....كونوا واقعيين وقولوا الحقيقة كفاكم مداهنة وكفاكم غرورا وتوبوا الى الله قبل الغرغرة وحيث لا ينفع الندم.
المدون : تيجاني موهوبي  
                      

الأحد، 20 يوليو 2014

غـــــــــــزة الذبيحة .

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
وبعــــــــــد فبالمزيد من الحزن والأسى والأسف تلقينا نبأ إستشهاد الكثيرمن العوائل الغزوية من النساء والشيوخ والأطفال نتيجة العدوان الوحشي الدامي من طرف العدو الصهيوني مدة ما يزيد عن الأسبوع قصد الإبادة والتصفية العرقية بصرف النظر عن التحطيم الكلي للبنى التحتية وهذا بتواطيء من العملاء من طرف الأنظمة العربية التابعة وغيرها بمباركة من الدول الصليبية الحاقدة على الإسلام...ولم يتغير شيء غير الخراب والدمار الذي لحق بالفلسطينيين منذ سنة 1948 الى يومنا هذا ، هذه الحرب الطويلة الأمد التي لا تبقي ولا تذر وغير المتكافئة من حيث العدة والعدد الأمر الذي جعلنا نخسر كل المعارك بشريا وماديا ، الأمر بالنسبة لي ومن وجهة نظري فإنه بات من الضروري ألا ننخرط في مثل هذه المواجهات إلا بعد أن نعد لها العدة الكافية ، والسؤال المطروح  ماذا فعلت صواريخ القسام هذه ؟ فإن الكثير منها يسقط في الأراضي الخالية قبل أن تصل الى أهدافها حيث تعترض طريقها القبة الحديدية  وحتى وإن سقطت في المدن الصهيونية فإنها لا تحدث الكثير من الخسائر مثلما يحدث عندنا ، ولذا فإنه بات ومن الضروري  التفكير في خطة أخرى وأساليب أخرى مجدية وأكثر فتكا بالعدو أكثر من ذي قبل سواء على أراضيه أو خارج أراضيه  لنحافظ  على الكائن البشري الذي هو أغلى ما نملك وعلى البنى التحتية من جهة أخرى ، أعي تماما أن هذا المقترح قد لا يعجب البعض ولا يروق لهم لكونهم بعيدين عن الميدان ولا يلحقهم الأذى لكن هذه هي الحقيقة التي لا مناص منها والدليل المادي واضح في الميدان فإننا لا نملك طائرات مقاتلات تطير في الجو ولا نملك دبابات ، ولذا فإننا نطلب النصر ولم نعد له ولم نأخذ بأسبابه مما جعله يتأخر تأخر.....خذ للحيياة سلاحها .....أين نحن من سلاح الحياة ؟ فالكلاشينكوف وحدها لا تكفي  وصواريخ الكتيوشة لا تكفي والصواريخ ما لم تكن مزودة برؤوس...لا تكفي.....علينا بقتل خونة الداخل الذين يمدون العدو الصهيوني بالمعلومات وتصفية الخلافات الداخلية وأن نكون كرجل واحد تحت لواء واحد وأن نحاربهم في الداخل وفي الخارج وبجميع أنواح الأسلحة المحللة منها والمحرمة....فالغاية تبرر الوسيلة ، كفانا من الحديث الفارغ ، كفانا من إستمداد القوة من الضعف فإن الذي يملي شروطه يجب أن يكون قويا ويتحدث من شرفة عالية....وإن الحرية عادة ما تؤذ ولا تعطى ، وما أخذ بالقوة يجب أن يرجع بالقوة  ويجب على حماس أن توقف صواريخها هذه التي بمثابة اللأعاب النارية والتي لا تسمن ولا تغني من جوع والتي إتخذتها إسرائيل ذريعة لدك المدن الفلسطينية وقتل الكثير من الأبرياء دون مقابل بينما سلطة حماس يتجول أفرادها خارج الوطن وينعمون بالماكولات الشهية عند قطر وغيرها وإن أرواح الأبرياء في رقابهم مهما كان الأمر، ويجب ألا نعطي للعدو الذريعة لضربنا ودك حصوننا وبعدها يكون جوابنا أننا نطلب من إسرائيل التوقف عن القتال ونستنجد ونطلب الإغاثة والإستغاثة من العرب المهزومين وغيرهم  ويكثر البكاء والعويل ، ترى ما الفائدة التي جنيناها من كل المعارك الفائتة....طبعا لا شيء فالعدو هو دوما المنتصر ونحن المهزومون....كفانا تهورا وكفانا لعبا .
المدون : تيجاني سليمان موهوبي
                         

الأحد، 29 يونيو 2014

ضحايا الشحوم

    أيها القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
...طلبت منه أمه صبيحة يوم الإثنين :  23 جوان 2014/ م بأن يجلب الى المنزل بعض قارورات غاز الطهي من المحطة تحسبا لمقدم شهر رمضان فقال لها  اليوم أنا تعبان لا أود إخراج السيارة ...في المساء إن شاء الله يكون لك ذلك  ، وحوالي الساعة العاشرة  وفجأة أخرج سيارته من نوع - كورولا - حيث أن أحد زملائه طلب منه أن يوصله الى  مدينة ورقلة ليجلب سيارته من عند الميكانيكي بعد الذهاب الى مدينة حاسي مسعود وبالضبط في منطقة - رود الباقل -  حيث يوجد أخ الزميل الذي يعمل في مطبخ إحدى الشركات البترولية والذي تحصل على ما يزيد عن القنطار والنصف من شحوم الغنم مجمدة في أكياس النيلون  والتي تعد من البقايا المستغنى عنها بالإضافة  الى ما يزيد عن حوالي 350 حبة - كرواسون - فركب هذا العامل في المقعد الأمامي الذي على ما يبدو أنه خارج في عطلة - ريكيب -  بعد أن تم وضع مادة الشحمة في صندوق السيارة  وركب زميل السائق في المقعد الخلفي ثم غادروا مدينة حاسي مسعود وكان اليوم حارا حرارة شديدة  تتجاوز حرارته ال 48 مائوية درجة في الظل ولما إنتصفت الطريق بين ورقلة وحاسي مسعود وفي حدود الساعة : 15:30 حدث أن إنسلخ جلد العجلة الخلفية  نتيجة حرارة الجو الشديدة  والحمولة الزائدة ، فقد السائق التحكم في زمام الأمور وأخذت السيارة تقود نفسها بنفسها تتكيء يمينا ثم شمالا على مسافة حوالي 300 متر وأخيرا خرجت عن الطريق  وارتمى منها بسرعة البرق الجالس في المقعد الخلفي من الزجاج الخلفي مرتطما على صخرة صمية وبعد لحظات توقفت السيارة بع أن إنقلبت كم مرة وخرج منها السائق والعامل بالشركة سالمين  فنظرا الى بعضهما البعض ولم يريا علامة من علامات الخطر ، لكنهما لم يجدا صاحبهما فأخذا يفتشان عنه في كل الإتجاهات وأخيرا وجداه على بعد مسافة 23 متر من السيارة التي لم تعد تصلح ، وجدا صاحبهما يئن من شدة الألم والدم يسيل من فمه ومن منخريه ومن مؤخرة رأسه حيث يوجد شرخ في عظم مؤخرة الرأس وكسورا في بعض الأضلاع وتوقفت السيارات المارة وتم إخطار الحماية المدنية التي وصلت متاخرة بأربعين دقيقة وهي خالية من المرافق اللآزمة فتم نقل المصاب ورفيقيه الى مدينة حاسي مسعود لتلقي الإسعافات الأولية ...وفي هذه الأثناء أخبرني أحد الأصدقاء بأن إبني صاحب السيارة قد تعرض لحادث مروري فهو نجا رفقة أخو صاحبه ، أما صاحبه فهو الذي تعرض الى ما سبق ذكره وقال لي بأنهم سينقلون الى مستشفى بوضياف ورقلة ، كما أن أحد إخوة صاحب السيارة كان في قرية أفران مدعوا للغداء ولصقت سيارته هو الأخر في الرمل ولم يتمكن من إخراجها إلا بعد تعب شديد ولما أراد أن يرتاح كلمه أخوه من مكان الحادث بين ورقلة وحاسي مسعود واعلمه بأنه في حاجة ماسة إليه ولم يكن من أمر هذا الأخير إلا تلبية الطلب وعلى جناح السرعة وأخبرني بأنه سيصل الى بلدة العالية مرورا بمدينة ورقلة رفقة أخيه صاحب السيارة وأخو المصاب وفعلا كان ذلك في حدود ما بعد صلاة المغرب من نفس اليوم والتاريخ المذكورين أعلاه ، الخلاصة  الحمد لله على النجاة من الموت وأن المادة مخلوفة ونقول : دفع الله به ما كان أعظم .
  بقلم المدون : تيجاني موهوبي  

السبت، 28 يونيو 2014

مسجد سيدي عبد القادر البوطي بلدية العالية.

   أيها القراء الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بالأمس آخر جمعة من شهر شعبان : 28 منه سنة  1435/ هـ  الموافق ل : 27 جوان سنة 2014/ م ،  وبالمسجد العتيق سيد عبد القادر البوطي  بلدية العالية دائرة الحجيرة ولاية ورقلة وبعد دخولي الى المسجد وبعد التحية جلست أستمع الى الدرس كالعالدة والمسجد مكتض بالمصلين ، هذا الدرس الذي فحواه شهر رمضان المعظم ، وما هي إلا دقائق حتى جلس الإمام الى منبره بعد إكتمال الدرس واستمعنا الى  الأذان ثم طلبنا الله كالعادة بأن يقضي حوائجنا الدنيوية منها والأخروية ، ثم شرع الإمام الوافد في الخطبة الأولى والتي كانت حماسية ومرتجلة ، وكان كلامه خارجا من القلب فذهب مباشرة الى القلوب الحاضرة حيث إشرأبت الأعناق كلها  كبيرها وصغيرها لتنظرالى مصدر الصوت الذي كان بمثابة الخيوط الحريرية التي ربط بها الإمام كل النواصي وجعل يتحكم فيها يديرها حيثما شاء ومتى شاء  وكل الناس كأن على رؤوسهم الطير، فأعجبت بهذا الإمام الزائر وسولت لي نفسي بأن اشرع في تسجيل كلامه الذي هو من ذهب وإن لم أغتنم الفرصة أنا فقد يذهب أدراج الرياح  ولم  أعد أفتكر منه شيئا ، فاستحييت أن أشرع في عملية إعداد الفيديو من هاتفي النقال وقد يعتبره الناس مني لغوا وأضيع صلاة الجمعة....فتركت كلام الناس ووساوس لناس ووساوس الشيطان واستعنت بالله وأخرجت النقال من جيبي وشرعت في تسجيل الخطبة الثانية وندمت على عدم تسجيلي الخطبة الأولى نتيجة الحياء من الناس وها هو الفيديو أمامك أيها القاريء الكريم وتمعن فيه ...
  بقلم  : تيجاني موهوبي 

                                

الأحد، 15 يونيو 2014

الشجيرات تحتضر وتستغيث في بلدية العالية .

      القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....
لم يسبق لبلدية العالية أبدا أن نظمت حملة تشجير أو ساهمت هي الأخرى في حملة تشجير مع البلديات المجاورة ، لكن هناك شجيرات نخيل  غير مثمرة وبعض شجيرات نخلة فرعون غير مثمرة هي الأخرى  والبعض من شجيرات الكاليتوس  والتي جاءت عن طريق مشاريع مسندة لمقاولين أو أشباه المقاولين .
هذه الشجيرات المتواجدة على حافة الطريق الولائي رقم 33 أوبعض الأماكن المحصورة  لكنها بدون أحواض وبدون صيانة عدى  السقاء البلدي الدوري الذي يطل  ويكب الماء على الشجيرات كبا عشوائيا وهو يعرف انها بدون أحواض ولا يمكنها أن ترتوي جيدا لكن مهمته  أنه - صباب الماء -  وأنى لها هذه الشجيرات ان تنمو وتكبر بل بقيت تراوح مكانها الى يوم يبعثون وهكذا هي دورة حياة الشجيرات بالبلدية  لا تموت فيها ولا تحيا والذنب  مشتركا ذنب المنتخبين وذنب المواطنين النائمين.....أكملوا نومكم يا أصحاب بلدية العالية  نوموا نوم المفزوع الذي يتعقبه الذنب الى يوم يبعثون .
 بقلم المدون تيجاني موهوبي 
                    
                         

بلدية العالية والجزائر البيضاء .

   القراء الكرام.... السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
  وبعد نتعرف اليوم وإياكم على ما يسمى ب -  الجزائر البيضاء -  في بلدية العالية  حيث أن هذه الجملة تعرب بحسب موقعها في الجملة ،  فجملة أو تسمية الجزائر البيضاء عندنا في بلدية العالية لا وجود لها ، أي يعني لا محل لها من الإعراب بتاتا ، بينما ولربما في بلديات أخرى  لها محلا ‘ فالجزائر البيضاء هم مجموعات من العناصر متواجدون على مستوى بلديات الوطن الغرض منها  العمل على تغيير وجه المدينة أو البلدة أو القرية  فهذا هو الغرض الحقيقي الذي أنشئت من أجله .
بينما عندنا في بلدية العالية ينظفون فقط الطريق الولائي رقم : 33  واحيانا فقط وليس دائما يعملون على إزالة الأتربة وبقايا السجاير  وبقايا  الزجاجات البلاستيكية وغيرها من النفايات ووضعها إما  على حافة الطريق أو في الشوار ع المقابلة أو في احواض الشجيرات إن صح ان نسميها شجيراتا أو أمام إبتدائية الإمام الغزالي  أي أول مؤسسة تربوية  وأعرق مؤسسة تربوية  وذلك على مرأى من المارة واصحاب السلك الديني  وعلى مرأى من المنتخبين  وكأن هذا العمل معروفا ينبغي التأسيس له وتشجيعه .
السؤال المطروح أين مدير المدرسة وجمعية اولياء التلاميذ ؟  واين منظمات المجتمع المدني  وأين المربون ؟  واين المنتخب ودوره ؟.....لا حياة لمن تنادي  كلهم نائمون في بلهنية لا تهمهم إلا مصالحم الخاصة والضيقة  وبس  نحن في زمن أصبح فيه المعروف منكرا والمنكر معروفا يشجع الناس عليه .
أما الشوارع فأرصفتها معرضة للتلف وعلى ظهرها كومات من الأتربة المتسخة والمزينة ببقايا الأوراق من مختلف الألوان والأحجام ، وشوارع البلدية خالية من لافتات الإشارات المرورية  والطرق مهترئة وبها عدة حواجز إسمنتية على شكل ممهلات من صنيع المواطن وهكذا هي الفوضى عارمة ، أما السوق الأسبوعية فهي عبارة عن مزبلة عمومية خصوصا وراء الدكاكين الجديدة - برنامج الرئيس بوتفليقة - والتي أصبحت ملهى ليليا ووكرا لممارسة الرذيلة  وتناول الخمور والحبوب المهلوسة من طرف البعض من الشباب المشرد والمتسكع والذي يبيت ليله كله يصرخ  ويكسر  ويتشاجرون فيما بينهم الى غاية بداية الفجر ولا أحد يهمه الأمر فالحبل متروك على الغارب  فالمنتخبون نائمون  والسكان نائمون والنظام غائب  فلا دوريات ليلية ولا هم يحزنون  والكل متخل عن واجبه......ولقد كانوا لا يتناهون عن منكر فعلون ...فالينتظروا اللعنة كاللعنة التي حلت ببني إسرائيل على لسان نبيهم - دوود - عليه السلام .
  بقلم المدون تيجاني موهوبي .