الثلاثاء، 1 مارس 2016

الإجتياح الثاني لبلدة العالية من طرف العساكر الفرنسية .

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....موضوعنا اليوم هو الإجتياح الثاني لبلدة العالية من طرف قوات المستدمر الفرنسي في أواخر شهر ديسمبر من سنة 1957 م في الصباح الباكرقدمت قوات فرنسية مدججة بجميع أنواع الأسلحة من مدافع وأطناك وبنادق مختلفة الألوان والأحجام على متن سياراتهم المعروفة من شاحنات وكاط كاط وسيس سيس رفقة الطائرات التي تجوب سماء بلدة العالية على نحو منخفض جدا مما يثير الهلع والخوف الذي طال حتى الطيور الامنة في أعشاشها ، حيث صعدوا فوق السطوح وكسروا الأبواب وساقوا كل الرجال إلى دار العذاب بأحد مساكن علاوي حيث قاموا بالتعذيب لكل الناس المشبوهين وغير المشبوهين بالكهرباء والماء الممزوج بالزيت والصابون خصوصا الأشخاص الاتية اسماؤهم وهم على التوالي :
- موهوبي سليمان بن موهوب
- مشري الغزال بن الحاج أحمد
- مشري أحمد بن الغزال
- بن التواتي البشير بن سالم
- اسكندر عبد القادر
- حمزي إبراهيم
- محجوبي الذوادي
- تجيني محمد بن عبد القادر
- بلعور العلمي
هؤلاء الذين أودعوا السجن بمدينة تقرت وأطلق سراحهم في أواخر شهر فيفري من نفس السنة .
وعلى إثر التعذيب والتنكيل تم إستشهاد
- سي أحمد عبيدلي قائد العمليات الثورية بالبلدة
- سي تجيني محمد بن الأخضر
  ودفنوهما بالجهة الجنوبية الشرقية من البلدة بما يسمى  بكهف غراب ومشوا عليهم بشاحناتهم .
غادرت القوات الغازية الفرنسية البلدة قبل المغرب واستشهد سي محجوبي الذوادي من بين السجناء بالحجيرة فردموه في حفرة وسووا علي جثمانه الطاهر التراب بالشاحنات 
المدون تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51blogspot.com

الإجتياح العسكري الفرنسي الأول لبلدة العالية .

 القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
حديثي معكم اليوم حول الإجتياح العسكري الفرنسي الأول لبلدة العالية ، خلال شتاء سنة  1957 ، وكان اليوم يوم جمعة وكان الرجال كلهم في المسجد العتيق  المحاذي لقصر سييدي اللقاني بلعلمي لأداء صلاة الجمعة ، وبينما هم كذلك وفجأة حضرة مئات السيارات من نوع جيب والكاط كاط والسيس سيس  محملة بالعساكر المدججة بكل أنواع الأسلحة الخفيفة منها والثقيلة تحت غطاء جوي من الطائرات بقيادة الملازم - كريتسيس - دخل العساكر المسجد من كل جانب مكشرين عن أنيابهم  شاهرين أسلحتهم متفوهين بكل لفظ قبيح ، عمدوا على إخراج المصلين من المسجد بالقوة مستعملين مؤخرات بنادقهم للضرب والركل وعمدوا على تصفيف الناس ثلاثة ثلاثة وفي كل مرة يوجهونهم الوجة التي يريدون ، كما عمدوا على إحضار الرجال من كافة أحياء البلدة البعيدة منها والقريبة ونكلوا بالمواطن سي إبراهيم حمزي أشد التنكيل حيث أنه لما إلتحق قال بصوت يسمعه من هم بالقرب منه : إصبروا ولا تقروا لهم بأعمالكم الثورية ، نطق الملازم  كرتيس قائلا مستعملا اللهجة  الدارجة العامية ::  كلاب أولاد الكلاب جاوكم الفلاقة وما خبرتوش ، جاوكم في دار محمد بن العيد علاوي واعطيتوهم الإشتراكات في الثورة ضرك تشوفوا بلدة العالية هذه سأقوم بحرقها كاملة ::: هنا نطق المواطن سي محمد بلمشري بن تواتي قائلا :::: الله أحد ما شفنا حد::::: لطمه  الملازم كريتيس على فمه بلكمة قوية كادت تسقطه أرضا ، وتوالت اللكمات والركلات والضرب بمؤخرات البنادق على ظهور الحاضرين الى أن سالت دماؤهم الزكية وسقت أرض الصحن الطاهرة ، ثم شرعوا في طلب بطاقات الهوية وكل من وجدوهم  يحملون لقب علاوي يضعونهم في صف واحد وكانوا حوالي سبعة أفراد تقريبا  نذكر من بينهم سي عبد المالك بن العيد وسي علي بن العيد والأخ محجوبي الذوادي أخذوهم الى دار سي محمد بن العيد علاوي وأشبعوهم ضربا وركلا ولطما مستعملين كل أنواع التعذيب ، بعد صلاة العشاء بكثير أطلقوا سراح المحجوزين في الصحن وأمروهم بأن يلتحقوا بمنازلهم جريا ولا يلتفتون وكل من إلتفت سوف يضرب بالنار، باتت تلك العساكر كلها ببلدة العالية وعثوا فيها فسادا ونهبا وسرقة ، وفي الصباح الباكر رحلوا وأخذوا معهم سي محمد بن محمد بن العيد علاوي الى السجن ، وللعلم فإن العساكر التي جاءت من مدينة - طزيوة - كان معهم رجلين معصوبي  العيون ولربما هما أصحاب الوشاية بأن بلدة العالية تعتامل مع الثوار.
المدون : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51blogspot.com

الجمعة، 19 فبراير 2016

تعـــــــــــرف على أكلة النقيشة

  القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....
اليوم سنحاول التعرف على أكلة - النقيشة - بضم النون وبففتح القاف مع الشدة وزيادة نقطة وتسكين الياء ، وذلك من خلال الحوار المصور مع المدون ووالدته السيدة أم الخير مشري ، حيث إتضح من خلال ذلك أن أكلة النقيشة مكوناتها الأساسية هي تمر - الغرس - وزبدة الماعز، وطريقة إجاز الأكلة أن تحضر كتلة من تمر الغرس بعد عجنها ويصنع منها جفنة تملأ بالزبدة .....وبهذه الطريقة تصبح جاهزة للأكل....وتسمى تصبيرة لما قبل الوجبات الغذائية الرئيسة تعطى للأولاد وحتى الكبار.
شهية طيبة ، نشكر باسمكم جميعا الوالدة على ما تفضلت به....
المدون : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51blogspot.com
                                        

الخميس، 18 فبراير 2016

تعرف على طائر أم الليل

     السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نحاول اليوم التعرف على طائر - أم الليل - أو أم الصبيان وذلك من خلال الحوار المصور الذي نجريه الأن مع الوالدة السيدة أم الخير مشري ، هذا الطائر الذي في حجم الحمامة الكبيرة ذو اللون الأسود والأبيض أو الأشهب يسكن الخلاء والخرابات ويخرج ليلا في الفجر أو المغرب أو في قيلولة اليوم الحار ويحوم حول الأطفال الصغار ما دون السن الثامنة أو حول ملابسهم فتسبب الرائحة التي يطلقها طائر أم الليل  للأطفال الإسهال الحاد المصحوب بالرائحة الكريهة وكذا القي والفشل العام والإصفرار في الوجه ووجود حبيبة بيضاء في اللهاة أي اللوزتين باَلإضافة الى الحمى ولا يستطيع الطب الحديث معالجة ذلك ، وهذا المرض يتسبب في الوفاة للآطفال ، ومن خلال محاورة الوالدة التي تقول : بأن علاج المريض كالتالي في الطب البديل
- بالمشرط توضع بعض الشرطات بين العينين وعلى جانبي العينين ويحك عليها البارود  بعد سيلان الدم .
- محاولة حك الحبيبة التي في اللهات بالإصبع التي حكت البارود فيما بين العينين الى أن تفقس الحبيبة وتفقد محتواها.
- صنع خلطة من المواد التالية :
** فيجل ، عرعار ، شيح ، تسلقة ، كمون أبيض ، كمون أسود ، نقد ، حنتيت ، بصل ، زيت . يدق الكل معا ويضاف له قليل من الماء ويطى للطفل ملعقة أكل شربا مرة واحدة ثم يقطر له من ذلك الدواء في الخنفرة اليمنى والأذن اليسرى وفي الخنفرة اليسرى والأذن اليمنى يعني بالخلاف ثلاث نوبات...لقدت تمت الوصفة الطبية التقليدية والله هو الشافي.
                                       

الوالدة والجديـــــــــــان

 القراء الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبر كاته
خرجت الى الحوش مساء يوم الأربعاء : 17/02/2016/م قبل صلاة العصر فوجدت الوالدة جالسة على الكرسي وبين أحضانها جدية صغيرة حديثة الولادة عمرها 29 يوما بيضاء اللون وبها حمرة بمختلف أنحاء جسمها واسمها خميسة لكونها ولدت يوم الخميس ولها أخ  توأم أرزق اللون إسمه خميس، وما هي إلا لحظات حتى حضر التوأم الأزرق فقرب من الوالدة ليسلم عليها وعلى أخته خميسة وانتبه إلي وأنا اقوم بالتصوير فجاء نحوي يريد معاكستي ويحاول التعرف على ما في يدي فأعطيته أخمص قدمي فبدأ ينا طحني من خلاله والوالدة تضحك وتستغرب الأمر فقلت لها ألا أذبحه بعد أن يشتد عوده فإن لحمه لذيذ فقالت لا أوافق على ذلك فهذا جدي ذكي وفطن نتركه فحلا أريد أن أرى أولاده وأحفاده من جديان وجديات إن كان لي في العمر بقية فقلت إن شاء الله ، الله يبارك له في نسله الطيب وكلنا نود رؤية ذلك ونسر ونفرح بخير الخلف لخير السلف ، فالجزار موجود ولحم الجديان ليس بمفقود ، ثم إلتحقت بالركب الجدية ربيحة والتي تكبرهم بيومين فقط  فرحبا بها بطريقتهم الخاصة من نطاح وجري وركض وقفز فوق بعض الأثاث وكان دوي الفراقش أي الأظلاف يحدث أصوات كأصوات حبات البرد المتساقطة هنا وهناك وعلى أعالي السطوح مما شد ويشد إنتباه الحضور الكريم حيث يدخل البهجة والسرور حيث لا غل ولا حسد ولا بغض ولا تباغض ولا تنابز ، حيث تجد الوالدة في هذا التجمع الحيواني المبارك متعة كبيرة حينما تقضي وقتها في محادثة الجديان الصغار في مرحلة الطفولة الأولى تناغي هذا وتمسح على رأس الآخر، فالمودة والرحمة التي في قلوب الحيوانات قد لا تجدها في قلوب بعض الحيوانات البشرية والتي أصبح جلها إن لم نقل كلها ذئاب في جلود البشر سمتهم المكر والخداع والتنابز والغش واللؤم والحسد والكراهية .... والوحدة أحيانا خير من جليس السوء الذي هوكنافخ الكيرتماما إما أن يحرق ثيابك أو تشم منه الريح الكريهة عفانا الله وإياكم.
                                           

الأحد، 14 فبراير 2016

المرأة في بلدة العالية

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
موضوعنا اليوم حول حياة المرأة في ريف بلدة العالية قبل وإبان المسدتدمر الفرنسي الى بزوغ فجر الإستقلال حيث أنها كانت تجلب الماء من البئرعلى ظهرها من مسافات بعيدة لتسقي الحيوانات من ماعز وضان وإبل وتجلب الحطب وتنسج الصوف لصناعة ملابس زوجها وأبنائها وكانت تطحن القمح والشعير لتصنع طعام الأسرة والضيوف وتصنع الأواني الفخارية  بالإضافة الى إنجاب الأولاد وتربيتهم وكانت معظم الأسر إن لم ننقل جلها تعتمد في معيشتها على ما  تنتجه الأرض من تمور وقمح وشعير وخضر وفواكه حيث أن كل الأسر الجزائرية إبان تواجد المستدمر الفرنسي كانت تعيش الفقرالمدقع والحرمان  في ظل الجهل والجهالة والمرض ومورس عليها عملية المسخ والنسخ والفسخ هذا وأن الجزائريين الأحرار رفضوا الإنصياع والذوبان وأعلنوا الجهاد منذ الوهلة الأولى على شكل ثورات شعبية هنا وهناك عمت كافة أرجاء الوطن الى أن توحدت القيادات كلها تحت لواء  جبهة وجيش التحرير الوطني وخاضوا حربا ضروسا ضد فرنسا وعملاء فرنسا في الداخل والخارج دامت سبع سنوات قدم فيها الجزائريون  النفس والنفيس من أجل الحصول على السيادة السليبة وكانت بلدة العالية السباقة كغيرها من القرى والمدن الجزائرية هي الأخرى قد قدمت مالها ورجالها قربانا على مذبح الحرية في ساح الوغى ، لكن الملاحظ هو أن مجتمع هذه البلدة مجتمعا ذكوريا لم يعترف بالمرأة ولم يعطها حقها وكان ينظر إليها على أنها أداة عمل وفقط في حين نجد أنها هي التي كانت تطهي الطعام للمجاهدين وهي التي كانت تغسل ثيابهم وهي التي كانت تضمد جراحاتهم وهي التي لها الجزء الأوفر في صناعة الجهاد  والمجاهدين والشهداء ولولاها لما سجل التاريخ لهذه البلدة الطيبة جهادها ونضالها ، وفي الأخير لم تتحصل حتى على الإعتراف المعنوي بالجميل المقدم من طرفها ‘ هو في الحقيقة الظلم بعينه ولا أحد إستطاع أن يغيره لكون المجتمع ذكوري ينكر المرأة وعمل المرأة وتعليم المرأة ولربما حتى كينونيتها بل كان من المفروض أن نساء كل مجاهدي بلدة العالية هن مجاهدات ولهن الحق في الإعتراف المعنوي والمادي ، وعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر أن الوالدة السيدة أم الخير مشري هي زوجة مجاهد ونالها من الويلات ما طال زوجها وهي شاعرة ولها قصائد كثيرة  في ميدان الجهاد وغيره ...... ومن خلال الحوار الذي أجريته معها عرفت وعلمت وتأكدت بأنها ضحية  ومظلومة ومهظومة الحقوق هي ومثيلاتها من نساء القرية وفي حقيقة الأمر ما ضاع حق وراءه طالب ومن وجهة نظري أنه بات من الضروري العمل على تكوين جمعية ضحايا المجتمع الذكوري ويطالب فيها هؤلاء النسوة برد الإعتبار  والعمل على إنتزاع كامل الحقوق .
المدون : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51blogspot.com

السبت، 6 فبراير 2016

بعض المعلم التاريخية ببلدية العالية

هذه غرفة الحاجة مبروكة غبايشي التي كان يقيم فيها الشهيد الأخ أحمد بن معمر جواحي ، الصورة ملتقطة يوم : 28/01/2015/م.من طرف المدون تيجاني سليمان موهوبي ببلدية العالية .
هذه غابة بن حرز الله وداره التي كانت معقلا للثوار...، الصورة ملتقطة يوم : 28/01/2015. من طرف المدون تيجاني سليمان موهوبي ببلدية العالية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....في رحلتنا الى بلدية العالية يوم : 28 جاني 2015 /م ، أنا وأخي الأستاذ عبد القادر موهوبي وإبنه أحمد ، إنطلقنا صباحا من مدينة تقرت عبر طريق  -الشقة - وأثناء ذلك إتصلت هاتفيا بالأخ عبد الله تجيني أحد أعيان البلدة قصد تزويدنا بمعلومات تخص الحراك الثوري إبان المستدمر الفرنسي فقال أنه مشغول بالعمل في الغابة تماما كالمرة السابقة ، فلم نتوقف عن العمل فسلكنا طريقا ترابيا مرورا بالقصر القديم  فغابة أبي داود ثم الحي السكني لأل محجوبي والحي السكني القديم لأل موهوبي ثم غابة - الحبس - لأل جواحي والتي بها مبنى منجز من المواد المحلية يحتوي على عدة غرف ، هذا المبنى كان يجتمع فيه الثوار الوافدين من خارج تراب البلدة بالمنتمين الى الحركة الجهادية لجمع المال والتبرعات لصالح الثورة الجزائرية بالإضافة الى العمل التوعوي والإطلاع  على البريد الوارد والصادر وكان هذا المكان بمثابة نادي للإجتماعات العادية والطارئة .
ثم إتجهنا نحو غابة - بن حرز الله - التى تقع جنوب شرق الغابة المذكورة سابقا وليست ببعيدة عنها ، هذه الغابة في جهتها الشرقية تقع دار منجزة هي أيضا من المواد المحلية بها ثلاث غرف وبئر ماء وبهو واسع جدا ، كانت مركزا لتجمع وإلتقاء الثوار لغرض التشاور والتعاون والتخابر ورصد تحركات العدو الفرنسي حيث يوجد بكل من بلدتي العالية والحجيرة مراكز إستنطاق - s.a.s - ترصد تحركات المجاهدين بالإستعانة بالخونة .
ثم إتجهنا نحو دار المرحوم سيدي الحاج الغزال مشري عبر الطريق النصف ترابي الواقعة بالحي الفلاحي - طوجين - هذه الدار المهجورة منذ السبعينيات تعرضت لإنهيار بعض الغرف والجدران كانت مركزا لإتقاء الثوار للتخطيط وجمع المؤن والإشتراكات وما الى ذلك منذ العمل الثوري الأول الى غاية بزوغ فجر الإستقلال ، حيث تعرض صاحب المسكن الحاج الغزال وإبنه الحاج أحمد الى التعذيب والتنكيل والسجن وكذلك زوجتيه وبناته لحق بهم نصيب لا باس به من العذاب والتنكيل وذلك على خلفية تواجد المرحوم الشهيد أحمد بن معمر جواحي بهذه الدار وبالضبط في غرفة الحاجة مبروكة غبايشي التي خرجت منها وتركتها للمجاهدين والعمل الجهادي حيث مكث فيها الشهيد في المرة الأخيرة ما يزيد عن العشرين يوما قبل حادثة إستشهاده وكان دوما أخوه المرحوم سي الأخضر يزوره ولا يكاد يفارقه ، ولما وقعت الوشاية غادر الشهيد المكان رفقة أخيه سي الأخضر راجلين الى حي - العقيل - مقر مسكن الشهيد الذي طوق من جانب بالعساكر الفرنسية المشاة وغيرها محروسة من الأعلى بالطائرات وكانت بداية المعركة في الصباح الباكر حيث تم حرق كل الوثائق التي دلالة بالعمل الثوري وكان رفقة الشهيد الأخ محمد بن البشير جواحي من حي العقيلة مرورا بالخبة والدهيمي الى دبدابة آل موهوبي وبالضبط قرب دار خميري حيث إستشهد أحمد جواي بعد نفاذ الذخيرة  رحمه الله على إثر طلق نار من طرف أحد الحركة  وقاد لعنه الله ، ثم أخذ رفيقه محمد بن البشير البندقية ولاذ بالفرارفلحت به العساكروألقي القبض عليه وأودع السجن الى غاية بزوغ شمس الحرية ، واتجهت العساكرنحو حي - العقيلة - حيث تعرض الشيوخ والأطفال والنسوة  الى التعذيب والتنكيل والبعض منهم أودع السجن .
- هذه معالم تاريخية  وغيرها مهجورة ومهملة ومعرضة للتلف بين الحين والأخر وهي ذات قيمة تاريخية عالية يحتاج إليها الباحثون والمؤرخون والمتعطشين للمعرفة ، فينبغي على الجمعيات وأولوا الأمر الإهتمام بهذ الأثار والحفاظ عليها لأنها أمانه للأجيال القادمة  المدون : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51blogspot.com
هذه غابة الحبس ملك لآل جواحي والمبنى الذي يعد ناديا للثوار يقع في جهتها الشرقية الشمالية الصورة ملتقطة يوم : 28/01/2015. من طرف المدون تيجاني سليمان موهوبي بلدية العالية .