الأحد، 3 مايو 2015

الجـمـــل

                                                 
صورة الشاعر بشير قيطون ملتقطة يوم : 15/04/2015/م  من طرف المدون  تيجاني سليمان موهوبي بمدينة تقرت .
 


 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ومن منا لا يعرف الجمل ؟ خصوصا نحن سكان الجنوب الجزائري المليئة صحراؤنا بالجمال تعمر البراري والغفار ، فمن لحومها الخالية من الكوليسترول نأكل ومن أوبارها نصنع الملابس الفاخرة ومن جلودها كذلك  ونشرب ألبانها وهي الدواء الشافي من بعض الأمراض المستعصية وكذلك أبةالها ، فالله سبحانه وتعالى لم يخلقها عبثا وعليها نركب ونحمل أثقالنا ومذكور هي الإبل في القرءان الكرام بعد أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ...أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت.....وهي مضرب الأمثال في الصبر وتحمل المشاق ، ولقد شاركت الإبل في الثورة الجزائرية لدحر المستدمر الفرنسي وأعوانه عبر المسالك الوعرة......
وهذا شاعرنا بشير قيطون يتغنى في قصيدته الشعرية المسجلة فهذا الشريط المصور والمسموع....

                                             

المعلم ومهنة التدريس

   
                                                
صورة الشاعر بشير قيطون ملتقطة يوم : 15/04/2015/م من طرف المدون  تيجاني سليمان موهوبي بمدينة تقرت .


 السلام عليكم قراءنا الكرام....
مما لا يختلف فيه إثنان بأن مهنة التدريس هي أشرف وأنبل مهنة من بين المهن التي ظهرت الى حيز الوجود من لدن خلق آدم عليه السلام الى يوم الدين ، وأن كل نجاح أساسه ومرده الى التعليم  حب من حب وكره من كره ، وأنه لا ينكر ذلك إلا جاحد أو حسود يتسم بسمة من سماة الشياطين الذين لا يريدون للمجتمع علوا لا في الدار الفانية ولا في الدار الباقية حيث أن مسؤولين كبارفي الدولة يتهمون قطاع التعليم بأنه قطاع غير منتج ويمنون عليهم رواتبهم الزهيدة التي كانت في وقت مضى لا تسمن ولا تغن من جوع فهي عبارة عن ذر للرماد في الأعين إنهم بتصرفهم هذا إما أنهم أعوانا للغرب والمستدمر وإما أنهم جهلاء وفي كلا الحالتين عذرهم مردود عليهم  وغير مقبول ، ولذا فإننا نقول ويقول كل عاقل أن التعليم هو عصب الأمة وأكسجينها الذي تتنفسه وإنها بدونه لا حياة لها.....فتبقى متأخرة في ذيل الحضارة .....تلبس ما لا تنسج....وتأكل ما لا تزرع...وتركب ما لاتصنع
والدليل على ذلك السراويل الهابطة لشبابنا المنحل خلقيا والمتميع والمهوس بأخلاق الغرب والتاريك لتعاليم دينه الحنيف......وأن الكثير ما نأكله مستورد يحمل سموما متنوعة أنهكت أجسام الجزائريين ..وأن سياراتنا وعتادنا ومعداتنا كلها مستوردة من الغرب ....لأن برامجنا التعليمية مستوردة من مزابل الغرب من طرف من نصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب الجزائري لكي يبقوا دائما في كراسيهم التي لا يبرحونها حتى الموت.....في حين أننا نجد  دولا كانت متأخرة وأصبحت في المقدمة بفضل الحنكة السياسية والبرامج التعليمية الممتازة.....
ولهذا فإن كل من يمس المعلم والتعليم فإننا نغرزشوكة في حلقه لا تبارح حبل وريده الى يوم الدين....
ولقد أتاح الله لي الفرصة بأن إلتقيت بأحد المعلمين الأوائل الشعراء الأخ الشاعر بشير قيطون  فأجريت معه دردشة حول المعلم والتعليم مسجلة في الفيديو التالي.....فشاهدوها واسمعوها....

                                           

             

السبت، 2 مايو 2015

مرثية المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري

  


                                                
صورة الشاعر بشير قيطون ، ملتقطة يوم : 15/04/2015/م من طرف المدون تيجاني سليمان موهوبي بمدينة تقرت




  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لما توفي المرحوم  - والمغفور له إن شاء الله -  يوم 07/04/2015/م ودفن بجلالة بلدة عمر قرب ضريح جده الولي الصالح سيدي محمد السايح ، وأثناء هذه المدة الوجيزة الفاصلة بين عملية الدفن والمأتم المقام بمسكن شيخنا الفاضل الأستاذ والمجاهد أحمد غزال مشري بحي الأمير عبد القادر بمدينة تقرت والذي شارك فيه الأصحاب والأحباب والأهل والجران والأصدقاء الذين حضروا من كل فج عميق ومن كل حدب ينسلون لتقديم التعازي والمواسات ‘ في ذلك الحين جادت قريحة الشاعر بمرثية سمعتها منه على رأس الملأ تلاوة فأعجبت بهذه المبادرة التي طفت على لسان شاعرنا لشيخه ومعلمه وسنده في الحياة الأدبية فقررت بعد أيام الإتصال بالشاعر ودعوته الى الحضور الى مسكني وفعلا لبى النداء جازاه الله الخير كل الخيروعلى إثر دردشة معه حصلت على هذه القصيدة بل ومجموعة من القصائد المسموعة والمصورة سأعمل إن شاء الله على نشرها بكل المواقع ليطلع ويستفيد منها القاريء الكريم والسامع والمشاهد وبدون إطالها 
إليكموها.....
                                                 







                                     
                                  

لنتعرف على الشاعر بشير قيطون



                                                 

                                             
صورة الشاعر بشير قيطون ، ملتقطة يوم : 15/04/2015/م  بمدينة تقرت ولاية ورقلة
 القرا الكرام....السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يطيب لي أن نتعرف على المعلم الشاعر بشير قيطون العصامي الذي أصبح يقرض الشعر بعد مرور ما يزيد عن الأرعة عقود من عمرحيث كانت الموهبة كامنة وسرعان ما برزت الى حيز الوجود لما إلتقت بالظروف المواتية من فقد لعزيز أوغيرة ثابت من الثوابت أوعاطفة أو تأثر بحالة من الحالات أو تدبر في ملكوت الخالق....
شاء الله سبحانه وتعالى أن أتعرف على الشاعر بمناسبة وفاة خالي المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري وشاهدته في مرثية المرحوم أثناء المأتم وأثناء إحياء الذكرى الأربعينية للفقيد يوم : 18/04/2015/م بمتحف المجاهد حي النصر ورقلة...وحاولت التقرب منه بحكم علاقة  الإنتماء المشترك في سلك التعليم وأعجبت برأيه وأفكاره وسجلت له عدة فيديوهات بمواضيع مختلفة منها السياسية والإجاماعية والثقافية ...وكان ذلك يوم : 15/04/2015/م وإليكم حياة شاعرنا في سطور :


للشاعر بصمات تركها في دوائر الولاية كحاسي مسعود وانقوسة والحجيرة والطيبات والنقر وبن ناصر والمقارين ومقر وسيدي سليمان وبلدة عمر وتقرت الكبرى  ببلدياتها كالنزلة وتبسبست والزاوية العابدية ، لقد تحصل شاعرنا على وسام التربية الوطنية 
صدر له في بريطانيا في المجلة الثقافية قصيدة واحدة ، صدر له أيضا ثلاثة قصائد ضمن موسوعة - الشعر الجزائري - المتكونة من ديوانين كبيرين وبما أن الشاعر عضو فعال في هيأة إتحاد الكتاب الجزائريين فرع تقرت ، صدر له قصيدة في مجلة الإتحاد ومن خلال مشاركاته في هذه المهرجانات الولائية منها والوطنية تحصل الشاعر على : 122 شهادة تقديرية وما زال شاعرنا في التعليم يجود بعطائه غير ظنين  على قرائه  يحركه الحنين الى كتابة الشعر الفصيح حينا والى همس الأدب الشعبي أحيانا .

                                                 

                                                     




زفاف عبد العالي لكحل بن مسعود

 القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
خلال شهر أفريل حضرنا حفل زفاف عبد العالي إبن أخينا وصديقنا الأخ مسعود لكحل في قاعة أحد مطاعم المدارس الإبتدائية بحي ذراع البارود بمدينة تقرت التي شملت جمع غفير من المدعوين من كل حدب وصوب حيث فتحت الجلسة من طرف المضيف والد العريس بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة ثم حولت الكلمة الى الأستاذ خنفر لحسن الذي تكلم بإسهاب حول الزواج الإسلامي ودواعيه وأسباب نجاحه والترغيب فيه...ثم أخذ الكلمة إمام المسجد الكبير والعتيق بمدينة تقرت الذي تكلم هو الآخر عن الزواج وأسباب فشله ودواعي نجاحه وصاغ أمثلة من التاريخ الإسلامي التي تصب في حمور الموضوع 
كما كانت مداخلات أخرى من طرف بعض الحضور وفي الأخيرإستمع الحاضرون إلى صغة الطلب والقبول من والد العريس ووالد العروسة وبمحضر كل الجماعة الذين هم الشهود وبعدها مداخلة شيخ زاوية بلعلمي سيدي الهاشمي الذي هو الآخر أشهد الحضوروذكر بالآيات والآحاديث النبوية الداعية والمرغبة في الزواج ثم تلا الفاتحة التي تضمنت الدعاء للعريسين بالنجاح والفلاح والأمن والأمان وصلاح الذرية كما ختم اللقاء بتناول وجبة الغداء ثم الإنصراف. 

                                             

                                    

زفاف أحد أبناء المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري...

       السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بالمزيد من الفرح والبهجة والسرور، بدء حفل زفاف أحد أبناء أخينا المرحوم والمغفور له إن شاء الله ، بحي الأمير عبد القادر بمدينة تقرت حلت بشائر الفرح والسعادة بمناسبة إنطلاق الفرح الذي طالما إنتظرناه ، حيث أنه في يوم : 24/12/2014/م  حضر الأهل والأقارب والجران والمدعوون للوليمة وتيمنا وتبركا بالقرءان الكريم كانت الختمة حاضرة والتي في آخرها تم الدعاء للعريسين بالخير واليمن والبركات راجين من الله العلي القدير إنجاب النسل الصالح الذي يكون إن شاء الله خير خلف لخير سلف ، كما بدأ الحفل مساء بحضور ألعاب الخيول والبارود وكان هذا بعد وصول الموكب المتكون من عدد من السيارت تتقدمهم سيارة العروسة بمعية العريس المزينة بالألوان الوطنية والأعلام مما زاد الموكب رونقا وجمالا....كما أن مظاهر الفرحة مبينة في الفيديوهات المرفقة :







       
                           
                            

الخميس، 30 أبريل 2015

الذكرى الأربعينية لوفاة الشيخ أحمد غزال مشري .


صورة ‏‎Fayssal Mech‎‏.
هذه صورة المرحوم  الأستاذ أحمد غزال مشري رحمه الله.

القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يطيب لي أن أطلعكم على جانب من الذكرى الأربعينية لوفاة شيخنا المجاهد الأستاذ أحمد غزال مشري الذي إنتقل الى رحمة بارئه أمسية يوم السبت : 07/03/2015/م بمدينة تقرت ودفن أمسية يوم الأحد : 08/03/2015/م بمقبرة الولي الصالح سيدي محمد السايح ب جلالة بلدة عمر ، فرحمه الله وأسكنه فسيح الجنان ورزق أهله وأقاربه وذويه جمل الصبر والسلوان.
في يوم السبت : 18/04/2015/م وبالمتحف الوطني للمجاهد حي النصر مدينة ورقلة وتحت الرعاية السامية لمديرية المجاهدين تم إحياء الذكرى الأربعينية لوفاة شيخنا وفي حدود الساعة التاسعة صباحا إنطلقت الإحتفالية تبعا للبرنامج التالي :
- آيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الشيخ صالح محجوبي
- النشيد الوطني الجزائري
- كلمة المنظمة الولائية للمجاهدين
- كلمة أسرة المرحوم الدكتور عبد الناصر مشري
- الحياة الأدبية للراحل ، الأستاذ حكوم سليمان
- الحياة الجهادية ، الأستاذ عبيدلي محمد الأمين
- الحياة المهنية ، الأستاذ نصروش رشيد
- الحياة السياسية ، الحاج طواهير عبد القادر
- قراءات في شعر المرحوم
- شهادات حية لرفاق المرحوم
- قراءات شعرية لضيوف المرحوم : الأستاذ الشاعر بشير قيطون ، إبن المرحوم لطفي
- تكريم المرحوم من طرف المنظمة الولائية للمجاهدين بورقلة