الأحد، 3 مايو 2015

المعلم ومهنة التدريس

   
                                                
صورة الشاعر بشير قيطون ملتقطة يوم : 15/04/2015/م من طرف المدون  تيجاني سليمان موهوبي بمدينة تقرت .


 السلام عليكم قراءنا الكرام....
مما لا يختلف فيه إثنان بأن مهنة التدريس هي أشرف وأنبل مهنة من بين المهن التي ظهرت الى حيز الوجود من لدن خلق آدم عليه السلام الى يوم الدين ، وأن كل نجاح أساسه ومرده الى التعليم  حب من حب وكره من كره ، وأنه لا ينكر ذلك إلا جاحد أو حسود يتسم بسمة من سماة الشياطين الذين لا يريدون للمجتمع علوا لا في الدار الفانية ولا في الدار الباقية حيث أن مسؤولين كبارفي الدولة يتهمون قطاع التعليم بأنه قطاع غير منتج ويمنون عليهم رواتبهم الزهيدة التي كانت في وقت مضى لا تسمن ولا تغن من جوع فهي عبارة عن ذر للرماد في الأعين إنهم بتصرفهم هذا إما أنهم أعوانا للغرب والمستدمر وإما أنهم جهلاء وفي كلا الحالتين عذرهم مردود عليهم  وغير مقبول ، ولذا فإننا نقول ويقول كل عاقل أن التعليم هو عصب الأمة وأكسجينها الذي تتنفسه وإنها بدونه لا حياة لها.....فتبقى متأخرة في ذيل الحضارة .....تلبس ما لا تنسج....وتأكل ما لا تزرع...وتركب ما لاتصنع
والدليل على ذلك السراويل الهابطة لشبابنا المنحل خلقيا والمتميع والمهوس بأخلاق الغرب والتاريك لتعاليم دينه الحنيف......وأن الكثير ما نأكله مستورد يحمل سموما متنوعة أنهكت أجسام الجزائريين ..وأن سياراتنا وعتادنا ومعداتنا كلها مستوردة من الغرب ....لأن برامجنا التعليمية مستوردة من مزابل الغرب من طرف من نصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب الجزائري لكي يبقوا دائما في كراسيهم التي لا يبرحونها حتى الموت.....في حين أننا نجد  دولا كانت متأخرة وأصبحت في المقدمة بفضل الحنكة السياسية والبرامج التعليمية الممتازة.....
ولهذا فإن كل من يمس المعلم والتعليم فإننا نغرزشوكة في حلقه لا تبارح حبل وريده الى يوم الدين....
ولقد أتاح الله لي الفرصة بأن إلتقيت بأحد المعلمين الأوائل الشعراء الأخ الشاعر بشير قيطون  فأجريت معه دردشة حول المعلم والتعليم مسجلة في الفيديو التالي.....فشاهدوها واسمعوها....

                                           

             

السبت، 2 مايو 2015

مرثية المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري

  


                                                
صورة الشاعر بشير قيطون ، ملتقطة يوم : 15/04/2015/م من طرف المدون تيجاني سليمان موهوبي بمدينة تقرت




  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
لما توفي المرحوم  - والمغفور له إن شاء الله -  يوم 07/04/2015/م ودفن بجلالة بلدة عمر قرب ضريح جده الولي الصالح سيدي محمد السايح ، وأثناء هذه المدة الوجيزة الفاصلة بين عملية الدفن والمأتم المقام بمسكن شيخنا الفاضل الأستاذ والمجاهد أحمد غزال مشري بحي الأمير عبد القادر بمدينة تقرت والذي شارك فيه الأصحاب والأحباب والأهل والجران والأصدقاء الذين حضروا من كل فج عميق ومن كل حدب ينسلون لتقديم التعازي والمواسات ‘ في ذلك الحين جادت قريحة الشاعر بمرثية سمعتها منه على رأس الملأ تلاوة فأعجبت بهذه المبادرة التي طفت على لسان شاعرنا لشيخه ومعلمه وسنده في الحياة الأدبية فقررت بعد أيام الإتصال بالشاعر ودعوته الى الحضور الى مسكني وفعلا لبى النداء جازاه الله الخير كل الخيروعلى إثر دردشة معه حصلت على هذه القصيدة بل ومجموعة من القصائد المسموعة والمصورة سأعمل إن شاء الله على نشرها بكل المواقع ليطلع ويستفيد منها القاريء الكريم والسامع والمشاهد وبدون إطالها 
إليكموها.....
                                                 







                                     
                                  

لنتعرف على الشاعر بشير قيطون



                                                 

                                             
صورة الشاعر بشير قيطون ، ملتقطة يوم : 15/04/2015/م  بمدينة تقرت ولاية ورقلة
 القرا الكرام....السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

يطيب لي أن نتعرف على المعلم الشاعر بشير قيطون العصامي الذي أصبح يقرض الشعر بعد مرور ما يزيد عن الأرعة عقود من عمرحيث كانت الموهبة كامنة وسرعان ما برزت الى حيز الوجود لما إلتقت بالظروف المواتية من فقد لعزيز أوغيرة ثابت من الثوابت أوعاطفة أو تأثر بحالة من الحالات أو تدبر في ملكوت الخالق....
شاء الله سبحانه وتعالى أن أتعرف على الشاعر بمناسبة وفاة خالي المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري وشاهدته في مرثية المرحوم أثناء المأتم وأثناء إحياء الذكرى الأربعينية للفقيد يوم : 18/04/2015/م بمتحف المجاهد حي النصر ورقلة...وحاولت التقرب منه بحكم علاقة  الإنتماء المشترك في سلك التعليم وأعجبت برأيه وأفكاره وسجلت له عدة فيديوهات بمواضيع مختلفة منها السياسية والإجاماعية والثقافية ...وكان ذلك يوم : 15/04/2015/م وإليكم حياة شاعرنا في سطور :


للشاعر بصمات تركها في دوائر الولاية كحاسي مسعود وانقوسة والحجيرة والطيبات والنقر وبن ناصر والمقارين ومقر وسيدي سليمان وبلدة عمر وتقرت الكبرى  ببلدياتها كالنزلة وتبسبست والزاوية العابدية ، لقد تحصل شاعرنا على وسام التربية الوطنية 
صدر له في بريطانيا في المجلة الثقافية قصيدة واحدة ، صدر له أيضا ثلاثة قصائد ضمن موسوعة - الشعر الجزائري - المتكونة من ديوانين كبيرين وبما أن الشاعر عضو فعال في هيأة إتحاد الكتاب الجزائريين فرع تقرت ، صدر له قصيدة في مجلة الإتحاد ومن خلال مشاركاته في هذه المهرجانات الولائية منها والوطنية تحصل الشاعر على : 122 شهادة تقديرية وما زال شاعرنا في التعليم يجود بعطائه غير ظنين  على قرائه  يحركه الحنين الى كتابة الشعر الفصيح حينا والى همس الأدب الشعبي أحيانا .

                                                 

                                                     




زفاف عبد العالي لكحل بن مسعود

 القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
خلال شهر أفريل حضرنا حفل زفاف عبد العالي إبن أخينا وصديقنا الأخ مسعود لكحل في قاعة أحد مطاعم المدارس الإبتدائية بحي ذراع البارود بمدينة تقرت التي شملت جمع غفير من المدعوين من كل حدب وصوب حيث فتحت الجلسة من طرف المضيف والد العريس بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة ثم حولت الكلمة الى الأستاذ خنفر لحسن الذي تكلم بإسهاب حول الزواج الإسلامي ودواعيه وأسباب نجاحه والترغيب فيه...ثم أخذ الكلمة إمام المسجد الكبير والعتيق بمدينة تقرت الذي تكلم هو الآخر عن الزواج وأسباب فشله ودواعي نجاحه وصاغ أمثلة من التاريخ الإسلامي التي تصب في حمور الموضوع 
كما كانت مداخلات أخرى من طرف بعض الحضور وفي الأخيرإستمع الحاضرون إلى صغة الطلب والقبول من والد العريس ووالد العروسة وبمحضر كل الجماعة الذين هم الشهود وبعدها مداخلة شيخ زاوية بلعلمي سيدي الهاشمي الذي هو الآخر أشهد الحضوروذكر بالآيات والآحاديث النبوية الداعية والمرغبة في الزواج ثم تلا الفاتحة التي تضمنت الدعاء للعريسين بالنجاح والفلاح والأمن والأمان وصلاح الذرية كما ختم اللقاء بتناول وجبة الغداء ثم الإنصراف. 

                                             

                                    

زفاف أحد أبناء المرحوم الشيخ أحمد غزال مشري...

       السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بالمزيد من الفرح والبهجة والسرور، بدء حفل زفاف أحد أبناء أخينا المرحوم والمغفور له إن شاء الله ، بحي الأمير عبد القادر بمدينة تقرت حلت بشائر الفرح والسعادة بمناسبة إنطلاق الفرح الذي طالما إنتظرناه ، حيث أنه في يوم : 24/12/2014/م  حضر الأهل والأقارب والجران والمدعوون للوليمة وتيمنا وتبركا بالقرءان الكريم كانت الختمة حاضرة والتي في آخرها تم الدعاء للعريسين بالخير واليمن والبركات راجين من الله العلي القدير إنجاب النسل الصالح الذي يكون إن شاء الله خير خلف لخير سلف ، كما بدأ الحفل مساء بحضور ألعاب الخيول والبارود وكان هذا بعد وصول الموكب المتكون من عدد من السيارت تتقدمهم سيارة العروسة بمعية العريس المزينة بالألوان الوطنية والأعلام مما زاد الموكب رونقا وجمالا....كما أن مظاهر الفرحة مبينة في الفيديوهات المرفقة :







       
                           
                            

الخميس، 30 أبريل 2015

الذكرى الأربعينية لوفاة الشيخ أحمد غزال مشري .


صورة ‏‎Fayssal Mech‎‏.
هذه صورة المرحوم  الأستاذ أحمد غزال مشري رحمه الله.

القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يطيب لي أن أطلعكم على جانب من الذكرى الأربعينية لوفاة شيخنا المجاهد الأستاذ أحمد غزال مشري الذي إنتقل الى رحمة بارئه أمسية يوم السبت : 07/03/2015/م بمدينة تقرت ودفن أمسية يوم الأحد : 08/03/2015/م بمقبرة الولي الصالح سيدي محمد السايح ب جلالة بلدة عمر ، فرحمه الله وأسكنه فسيح الجنان ورزق أهله وأقاربه وذويه جمل الصبر والسلوان.
في يوم السبت : 18/04/2015/م وبالمتحف الوطني للمجاهد حي النصر مدينة ورقلة وتحت الرعاية السامية لمديرية المجاهدين تم إحياء الذكرى الأربعينية لوفاة شيخنا وفي حدود الساعة التاسعة صباحا إنطلقت الإحتفالية تبعا للبرنامج التالي :
- آيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الشيخ صالح محجوبي
- النشيد الوطني الجزائري
- كلمة المنظمة الولائية للمجاهدين
- كلمة أسرة المرحوم الدكتور عبد الناصر مشري
- الحياة الأدبية للراحل ، الأستاذ حكوم سليمان
- الحياة الجهادية ، الأستاذ عبيدلي محمد الأمين
- الحياة المهنية ، الأستاذ نصروش رشيد
- الحياة السياسية ، الحاج طواهير عبد القادر
- قراءات في شعر المرحوم
- شهادات حية لرفاق المرحوم
- قراءات شعرية لضيوف المرحوم : الأستاذ الشاعر بشير قيطون ، إبن المرحوم لطفي
- تكريم المرحوم من طرف المنظمة الولائية للمجاهدين بورقلة


















الأربعاء، 29 أبريل 2015

وفاة - المرحوم - الشيخ أحمد غزال مشري .


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=942645159113763&set=a.434017539976530.100781.100001048630038&type=1












       بالمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة - المرحوم والمغفور له إن شاء الله رب  
   العالمين - الشيخ أحمد غزال مشري عن عمر يناهزالـ : 81 سنة أمسية يوم السبت 07 مارس 2015/م ليلة الأحد بعد أن أدى صلاة العشاء على إثر وعكة صحية مفاجئة في طريقه الى مستشفى عميارت سليمان بمدينة تقرت .


وفي أمسية يوم الأحد : 08 مارس 2015/م ليلة الإثنين : وبعد صلاة العصر نقل جثمانه الطاهر من مقر سكناه بحي الأمير عبد القادر الى مقبرة جده الولي الصالح سيد محمد السائح ب جلالة بلدة عمر في موكب جنائزي مهيب يليق بمقامه السامي حضره الأبناء والإخوان والأقارب والأصدقاء والخلان والجران والمدعوون من السلطات المدنية والعسكرية والمجتمع المدني ومن كل أنحاء الوطن من العاصمة ووادي سوف والطيبات والحجيرة والعالية والأقراف والشقة وورقلة وغرداية ومتليلي والقرارة والأغواط وبالريان وانقاوس ....فالرجل مجاهد ومعلم ومفتش وتقلد عدة مناصب سياسية في المجالس المنتخبة كما شغل منصب محافظ الحزب بمدينة غرداية جبهة التحرير الوطني كما كان رئيسا للمجلس الشعبي لولائي  لولاية ورقلة لعدة مأموريات ....فالرجل فقدانه خسارة كبيرة للمجتمع ولو أن الأعمار بيد الله سبحانه.....ولا نملك إلا أن نقول : إنا لله وإنا إليه راجعون.....كل نفس ذائقة الموت...ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل ، فلله ما أعطى ولله ما أخذ ....
وبعد وصول الموكب الجنائزي الى مقبرة جلالة وضعت الجنازة بالقرب من المسجد أمام أمام الحضور الكثيف الذي غطى الساحة وفي كلمات التأبين والتوديع من طرف أخيه الدكتور عبد الناصروابن أخت المرحوم الأستاذ عبد القادر موهوبي الذي كال بالمكيال الأوفى ولقد بكى وأبكى الكثير من الحضور، وقليل هذا في حق الرجل ....ثم صلى على المرحوم شيخ زاوية بلعلمي سيدي الهاشمي حفظه الله ودفن الجثمان الطاهر بالقرب من الولي الصالح سيدي محمد السايح  في محيط واحد ، هكذا يغادر الرجال دونما سابق إعلام ولا إنذار فرحم الله فقيدنا وأسكنه جنة الفردوس ورزق أهله وأولاده وأقاربه وأصدقائه جميل الصبروالسلون ، وبعد أن قدمت التعازي لأهل وذوي قرابة المتوفى رحل الجمع عن المقبرة متوجها الى إقامة المأتم بمقر سكنى الفقيد وبالحي المذكور وبقي أولاد وقرابة المرحوم في إستقبال التعازي والمعزهذاين من كل حدب وصوب لمدة أسبوعين حيث كانت في كل ليلة ختمتين أو أربعة تقرأ ويهدى ثوابها الى الفقيد ...هذا وللعلم فإن الفقيد ترك زوجتين على قيد الحياة والثالة متوفاة رحما الله وله مع كل وادة خمسة مواليد بجموع إجمالي : 15 فردا من بينهم 08 إناث أما المتزوجون منهم 06 من بينهم 03 إناث حفظهم الله ورعاهم ، ومن بين الكل إطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي والأعمال الحرة والصحة والبقية دارسين نتمنى لهم النجاح .
وإليكم جانبا من الأنشطة والمتمثل في الصور والفيديوهات المخلدة للذكرى :


 
الجثمان بالقرب من الضريح ، جلالة بلدة عمر الصمرة ملتقطة يوم : 08/03/2015

   
بعد عميلة الدفن إنتهى تقديم التعالزي ، بين الضريح والمسجد ، بلدة عمر الصورة ملتقطة يوم : 08/03/2015

الجثمان في طريقه الى القبر ، الصورة ملتقطة يوم : 08/03/2015 ضريح الولي الصالح سيدي محمد السايح