الجمعة، 14 نوفمبر 2014

علال دز لبشــــــــار


  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته السادة القراء الكرام 
  إليكم مقطوعة شعرية من الشعر الملحون معنونة تحت - علال دز لبشار -
من كلمات المرحومة السيدة : فاطمة بنت لخضر بن لخضر الأخضري السائحية الأصل والتي كانت تقيم ببلدة عمر ولها أشعار كثيرة متعددة ومتنوعة إخترنا لكم منها القصيدة المذكورة التالية :
                علال دز لبشــــــــــــار
علال دز لبشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
والا حملو روحــــــــــــــــــــــــــــــــــال
أرواح يا إلا تنظــــــــــــــــــــــــــــــــــر
علال دز لبشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار
والخيل سبقت الشطـــــــــــــــــــــــــــــار
أنا خادمك يا عــــــــــــــــــــــــــــــــلال
هي وبنها لخضــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
يبغيك محور مجبــــــــــــــــــــــــــــــــور
ساجي طايب بالسكـــــــــــــــــــــــــــــــر
معاه سي الخرفــــــــــــــــــــــــــــــــــان
زيدوه عرف النعنــــــــــــــــــــــــــــــاع 
مسربي في كاس معطــــــــــــــــــــــــــر
أنا خادمك يا عـــــــــــــــــــــــــــــــــلال
هي وبنها لخضــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
نجري وراسي عريـــــــــــــــــــــــــــان
والحارمة تتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــلل
في حرمة سيدي عـــــــــــــــــــــــــــلال
شايع وذراعو طويــــــــــــــــــــــــــــــل
لاقو للكاتب يا ناس إلا سماه معمـــــــــــر
يجيب ناظور وزمــــــــــــــــــــــــــــــام
ويجيب الطابع لحمـــــــــــــــــــــــــــــــر
في حرمة سيدي علــــــــــــــــــــــــــــال.
       من كلمات المرحومة السيدة : فاطمة بنت لخضر بن لخضرالأخضري
       منقول عن السيدة : ن.غ.م. - ز.غ.م .ط.م
       ومن تدوين : تيجاني سليمان موهوبي
       mouhoubi51.blogspot.com


                           

غرب شو التيجاني....

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته....معاشر القراء الكرام
وبعد يشرفني أن انقل إليكم البعض من أشعار المرحومة السيدة فاطمة بنت لخضر بن لخضر الأخضري تحت عنوان - غرب شور التيجاني - شيخ الطريقة التيجاني التي يعتنقها غالبية أولاد الولي الصالح سيدي محمد السايح بالجهة  في تقرت والطيبات ووادي سوف وبلدة عمر وتماسين وورقلة وغرداية وبريان والأغواط ، نقلا عن السيدة : نعمة مشري ومن أدائها برفقة أختها السيدة الزهراء.

       غرب شور التيجــــاني
غرب شور التيجانــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
قمري الأسطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
سالك عن هواض امحانـــــــــــــــــــــــــــــي
سلاطان الصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاح
إلا غارق ظهرة مكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
وصلاتو ما فيها شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
قبابو راعيهم إتوقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو
مشي عشرة ايام إسوقــــــــــــــــــــــــــــــــــو
من الجير الوضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
سيدي ساكن سبع إراضــــــــــــــــــــــــــــــي
ومقامو جوهر فضاضــــــــــــــــــــــــــــــــي .
      من أشعار المرحومة فاطمة بنت لخضر بن لخضرالأخضري
      منقول عن السيدة : ن.غ.م - ز.غ.م.ط.م
      ومن تدوين : تيجاني سليمان موهوبي
      mouhoubi51.blogspot.com




الأربعاء، 12 نوفمبر 2014

البايوعــــــــــــــي




                             
     
الإخوة القراء الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
وبعــــــــد / فبما أننا في شهر نوفمبر شهر الثورة المباركة 1954 يجدر بنا أن نتذكر ونتفكرونتصفح أوراق التاريخ من الأحياء والأموات من المجادين البقية الباقية  من من حضروا العذاب والتعذيب على أيدي الجلادين من الفرنسيين والخونة الموالدين لهم من أبناء جلدتنا والذين كانوا يظنون بأن فرنسا ستبقى إلى الأبد جاثمة على صدور الأحرار من الجزائريين الشرفاء.....وها هي قد جمعتني هذه المناسبة الطيبة مع والدتي الكريمة والبعض من خالاتي في مدينة تقرت من من عايشن وشاهدنا ويلات المستدمر الفرنسي  على غرار كل القرى والمداشر والمدن الجزائرية في تلك الحقبة ، فبعد دردشة وأثناء تناولنا شاي المساء تحصلت منهن على بغيتي والتي مفادها أن إجتياح بلدة العالية في الخمسينيات من القرن التاسع عشرالميلادي من طرف قوات المستدمر الفرنسي كان نتيجة وشاية من طرف - بايوعي - أحد الخونة الموالين للإستدمار الفرنسي  الذي جاء وبقوة كبيرة مدججة بكل أنواع الأسلحة بحيث جمعوا رجال القرية في صحن ديار حي - علاوي - وعثوا في الأرض فسادا وبدأت عمليات التعذيب بالكهرباء والنار والضرب وغطس الرؤوس في الماء الممزوج بالصابون وبعض السوائل غير المعروفة يوما كاملا أسود على سكان بلدة العالية  فاستشهد من إستشهد وعذب من عذب وألقوا بالكثير في السجون ومن بين الشهداء القايد أحمد عبيدلي بن ميلود ومحمد بن الأخضر تجيني والذوادي محجوبي حيث دفنتهم قوات المستدمر قرب - كهف غراب - جنوب شرق البلدة ولقد سبق أن قلنا بأن الشاعرة المجاهدة السيدة : مبروكة غبايشي بنت المسعود حرم المرحوم  المجاهد السيد : محمد الغزال بن الحاج أحمد مشري هي الأخرى ذاقت من ويلات المستدمر النصيب الأوفرحيث تعرض إبنها ووحيدها وزوجها للسجن والتعذيب  وكانت لها أشعار كثيرة وكثيرة جدا لكن للأسف لم نتمكن من الحصول إلا على  جزء يسيرمما تركت  والمتمثل في قصيدة  - البايوعي - وغيرها على لسان إبنتها ونقلا عنها السيدة :الزهراء بنت محمد الغزال مشري حيث أن البايوعي في وقت فرنسا كان من المقربين ويحضا بنصيب مادي من الزيت والفرينة وهو من المبخوسين والمقبوحين في الدنيا والآخرة.....والقصيدة الموسومة والمعنونة كالتالي :

      البايوعـــــــــــــي
سيس سيس جات تغبـــــــــــــــــــــــــــر
يا البايوعي نوض برا تخبــــــــــــــــــــر
فيك واش يصبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
نارو ديمة شاعلة مقديــــــــــــــــــــــــــة
مناش راك تحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
ذيب الخنقة فايتو بشويـــــــــــــــــــــــــــا
قبيل جاتك زينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
طيبة وبنينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
بالزيت والفرينـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
كرشك شبعانة ممليـــــــــــــــــــــــــــــــة
        من كلمات المرحومة المجاهدة والشاعرة مبروكة بنت المسعود غبايشي
        نقلا عن السيدة : ن.غ.م.ط.م - ز.غ.م.ط.م.
ومن تدوين تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51.blogspot.com


صورة المرحومة الشاعرة والمجاهدة السيدة : مبروكة بنت المسعود غبايشي حي - طويجين - بلدة العالية




  

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

معركة قرداش الشهيرة تماسين 1958/م

                                                      
المرحومة المجاهدة السيدة مبروكة غبايشي الشاعرة .

        

 السادة القراء الكرام....السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سبق وأن قلنا بأن المرحومة المجاهدة والشاعرة السيدة : مبروكة بنت المسعود غبايشي حرم المرحوم المجاهد السيد : محمد الغزال بن الحاج أحمد مشري والقاطنة بالحي الفلاحي - طوجين - المولودة سنة : 1912 بلدة العالية والمتوفاة سنة : 1985 والتي عاشت حياة البداوة والحضر بين الحل والترحال كانت شاعرة ومواكبة لأحداث الثورة المباركة ولقد خلدت معركة - قرداش بتماسين - ببلدة عمر تقرت سنة : 28 ماي سنة : 1958 والتي مات فيها المسمى - قريطيس - الحاكم العسكري المشرف على مركز الإستنطاق : c.a.s  ببلدة العالية واستشهد فيها العيد بن الحراوي والكثير من رفقائه المجاهدين العسكريين رحمهم الله ، بقصيدة رائعة وجميلة تحمل بين طياتها معاني البطولة والرجولة وحب الوطن وروح التفاني والإخلاص وحب الشهادة في سبيل الله وسبيل الوطن :
              جاني رقاب
عقب الليل جاني رقـــــــــــــــــــــــــــاب
سعدي واسعدت بالاحبــــــــــــــــــــــــاب
عقب الليل جاني رقــــــــــــــــــــــــــــاب
بشرني بتبشير اطـــــــــــــــــــــــــــــياب
كي ناولت العشوة طـــــــــــــــــــــــــــاب
وقعلي في الدار احســـــــــــــــــــــــــــاب
والعسة في فم البـــــــــــــــــــــــــــــــــاب
وجدت من القوم شبـــــــــــــــــــــــــــــاب
قاتلو لالاه تعالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى
والجماعة صبحت هـــــــــــــــــــــــــراب
واخيارهم سكنو الاجبــــــــــــــــــــــــــاب
واليوم صارو رجــــــــــــــــــــــــــــــــالة
ما شفتوشي السيد - الصحراوي -  إبراهيم
عيسى يحضر يوم الظــــــــــــــــــــــــــيم
عنو كدر لاح الغـــــــــــــــــــــــــــــــــــيم
ما شفتوشي جماعة قــــــــــــــــــــــــرداش
وعليهم ما يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــعداش
وحذاهم كي بات بــــــــــــــــــــــــــــــلاش
ما حسبوجيشو قـــــــــــــــــــــــــــــــــداش
واتعشا بخيار مـــــــــــــــــــــــــــــــــعاش
خوخ وسفجل واجــــــــــــــــــــــــــــــاص
وأرغد عيش بهاء حـــــــــــــــــــــــــــــالة
كبر عنهم بالـــــــــــــــــــــــــــــــــــتحريم
راودهم قالو: لالا
ما شفتو هذا الــــــــــــــــــــــــــــــــــــبشير
وللعشا من البرق يشــــــــــــــــــــــــــــــير
مزنو ركب في يـــــــــــــــــــــــــــــــــبرير
غزة القمح مع الـــــــــــــــــــــــــــــــــشعير
ما شفتو هذا الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــبشير
                من كلمات الشاعرة المرحومة : غبايشي مبروكة بنت المسعود
               منقول عن السيدة ك ن.غ.م.ط.م - ز.غ.م.ط.م .
ومن تدوين : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51.blogspot.com



                        


جمل آجمــــال



                                                             
 معشر القراء الكرام....السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
     يشرفني اليوم أن أنقل إلى حضراتكم  بعض ما عرفناه عن السيدة مبروكة غبايشي رحمها الله حرم المرحوم محمد الغزال مشري ، والتي كانت تقيم مع زوجها بالحي الفلاحي  - طوجين - بلدة العالية والتي قضت حياتها كلها في تربية أبنائها متنقلة بين البادية والحضرأي الحل والترحال في صحاري - العريفجي ورمادة وغيرها ....حيث كانت تشرف أيضا على تربية ورعاية الماشية من أغنام وإبل وماعز وكانت تصنع البرانس والقشاشب والزرابي والأغطية والخيم من أشعار وأوبار وأصواف ، كما كانت تساعد رفيقتها ضرتها وزوجا في عملية غراسة فسائل النخيل وجني وجمع التمور وتصنيفها ، وهي أيضا مجاهدة وضرتها مسعودة وزوجة مجاهد ولقد نكلت بها وأبناءها قوات المستدمر الفرنسي ، ولها إبن واحد وأربع بنات ، هذا الأخير غاب عنها في مهمة بجبل أوراس إبان إحتلال المستدمر الفرسي للجزائرولم تصلها أية أخبارعنه منذ مدة واحتارت في أمرها ولم تدر ماذا تفعل فتحرك لها الساكن وأنشدت قصيدة شعرية رائعة حول الحدث سمعتها أنا مشافهة عن إحدى بناتها السيدة : نعمة مشري ولم تحفظها كلها فتحصلت على ما يلي وأردت تدوين ذلك ونقله الى المشاهد والمستمع الكريم حتى لا يندثر هذا الشعرالثوري الرائع والذي يعد صفحة من صفحات التاريخ المشرف ويدخل طي النسيان فإليكموها وهي القصيدة الموسومة والمعنونة بـ : * جمل آجمـــــال *

جمل آجمـــــــــــــــــــــال
ما وجدنالو مثـــــــــــــــال
في حسابـــــــــــــو ما زال
ما وجدنالو مــــــــــــــــثال
قال فيه الـــــــــــــــــــقوال
والكتوب منــــــــــــــو ذال
كي دار الخـــــــــــــــــيال
قال الحبر القلـــــــــــــــال
خايفو إفض علــــــــــــــي
آلعاشق في النــــــــــــــوم
فايح الطيب الـــــــــمغموم
والمسك تجيبو النـــــــسوم
يوجد عند أحمــــــــــــــــد
آلمثني بالخيـــــــــــــــــــر
دير لوليدي تاويـــــــــــــل
آلمولى سيـــــــــــــــــــدي
تكون حفيظ لوليــــــــــدي
أنا بالذل اشكيت ليـــــــــك
آخير البريـــــــــــــــــــــة
وما نشكي غير ليــــــــــك
آلعارف ما بــــــــــــــــــيا
اصغير ودعتو فيـــــــــــك
إحميه من كل أذيــــــــــــة
داولو الآجـــــــــــــــــراح
آطبت الأدويـــــــــــــــــــة
كونولو نصــــــــــــــــــاح
ليه في صدرو ســــــــهمية
قول ليه عــــــــزي أرواح
وازرب في الجيــــــــــــــا
والغريبة زغـــــــــــــــوات
الخاصة نخت وبـــــــــكات
صارت هذه الكبدة فتــــــاة
طابت وتسقــــــــــــــــــات
والقوم اتهيـــــــــــــــــــات
آآآ حمد دارت بيـــــــــــــــا
             من كلمات المرحومة : مبروكة بنت المسعود غبايشي
            منقول عن السيدة : ن.غ.م.ط.م - ز.غ.م.ط.م. 
ومن تدوين : تيجاني سليمان موهوبي
mouhoubi51.blogspot.com


صورة الشاعرة  المرحومة : السيدة مبروكة غبايشي حرم المرحوم السيد : محمد الغزال مشري






الأحد، 9 نوفمبر 2014

متحف المجاهد بمدينة تقرت

أدوات مجاهد...الصورة ملتقطة يوم : 5/11/2014 من طرف المدون : تيجاني موهوبي

أدوات مجاهد حافظة أوراق ....الصورة ملتقطة يوم : 5/11/2014 من طرف المدون : تيجاني موهوبي

بعض أنواع الأسلحة المستعملة أثناء الجهاد ضد المستدمر الفرنسي ، الصورة ملتقطة يوم : 5/11/2014 من طرف المدون : تيجاني موهوبي
الجزء الثاني من بقايا حطام الطائرة الفرنسية التي أسقطت في معركة الأبرق بلدية العالية ، الصورة ملتقطة يوم : 5/11/2014 من طرف المدون تيجاني موهوبي
إبقايا حطام الطائرة التي سقطت في معركة - الأبرق - بلدية العالية  الصورة ملتقطة يوم : 05/11/2014 من طرف المدون : تيجاني سليمان موهوبي






خارطة الولايات أثناء تواجد المستدمر الفرنسي ، الصورة مبتقطة يوم : 05/11/2014 من طرف المدون تيجاني موهوبي


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.....
صبيحة يوم الأربعاء : 05/11/2014 وفي حدود الساعة 09:15 كانت زخات المطر تنساب بيبن الفينة والأخرى على رؤوس المارة وعلى المباني وعلى الأشجار وعلى كل شيء تحت السماء رحمة من رحمات الله على مخلوقاته ، بينما كنا في مدينة تقرت أنا وأخي الأستاذ عبد القادر وبجانب متحف المجاهد فأشار علي بالدخول الى هذا المبنى للبحث عن كتاب يريده ، حيث كان هذا الأخير مزين بنيانه بالأعلام ، ولما دخلنا كان في إستقبالنا أحد الموظفين بابتسامة عريضة مرحبا بمقدمنا وبعد دردشة خفيفة أخذنا نتجول ونتأمل ونقرأ تاريخ الجهة  النضالي ضد المستدمر الفرنسي طيلة قرن وربع من خلال الجداريات والصور والمجسمات والجرائد التي كانت تصدر في ذلك الوقت وبعض الإيصالت الدالة على المساهمات المالية للمجاهدين وبعض الأدوات والأسلحة القديمة وما أعجبني هو حطام الطائرة الفرنسية التي أسقطها المجاهدون في تراب بلدية العالية بمنطقة ما يسمى ب : - الأبرق - فرحم الله معشرالشهداء وجزاهم عنا كريم الجزاء كما قال الشاعر رحمه الله  محمد العيد آل خليفة ، فالتقطت بعض الصور والتي سوف أعرضها في آخر  تدوينتي إن شاء الله ، ثم صعدنا الى المكتبة في الطابق الأول فلم نجد أحدا بها مما يدل دلالة واضحة على أن المقروئية ميتة أو ماتت بهذه المكتبة الثرية وغيرها من المكتبات المتواجدة على مستوى التراب الوطني ولربما حتى على مستوى العالم العربي وهو الأرجح....بحيث أصبحت أمة إقرأ لا تقرأ......لا علينا.... وجدت كتابا عنوانه - اليهود ويهود الجزائر إبان المستدمر الفرنسي - يحكي حال يهود الجزائر الذين لم يقفو بجانب الثورة وفضلوا الوقوف بجانب المستدمر الفرنسي الأمر الذي جعلهم يرحلون برحيله خوفا على أنفسهم من بطش الجزائريين بهم سيما أنه منهم من شارك في العمليات الحربية ضد الجزائر من تعذيب وحرق وترهيب وتقتيل في الشمال القسنطينيي أعجبتني المكتبة الثرية ولما سألت المسيرة عن عدم وجود القراء قالت: أن الباحثين فقط من المؤسسات التربوية والجامعة هم الذين يلجون المكتبة في بعض الأحيان أما البقية الباقية من الناس فهم في المقاهي والأسواق وغيرها همهم الوحيد بطونهم والتفاخر والتطاول في البنيان وركوب السيارات المستوردة والدراجات النارية التي تزعج المارة بأصواتها المنكرة وتتسبب لهم في الحوادث.المميتة..هذه الأمة التي هذا دابها فلا تبشر بالخير ولا يمكن لها أن تتحرر وتحرر القدس من قبضة الصهاينة .
بقلـــــــــم : تيجاني سليمان موهوبي

خارطة الولايات إبان الجهاد ضد المستدمر الفرنسي ، الصورة ملتقطة يوم : 05/11/2014 من طرف المدون تيجاني موهوبي



رحلتي الى مدينة الأغواط

أنظروا يرحمكم الله الى بقايا السجائر على الأرضية ..الصورة ملتقطة يوم : 2/11/2014 بإحدى مقاهي ولاية غرداية .

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
صبيحة يوم الأحد 09 محرم 1436هـ الموافق لـ : 02 نوفمبر2014 م غادرنا تراب بلدية العالية في حدود الساعة : 07:45  - وكان الجو معتدلا والسماء يكتنفها بعض السحب البيضاء العابرة والمتناثرة هنا وهناك - قاصدين مدينة الأغواط مرورا بمدن ولاية غرداية : القرارة وبريان والتي كانت مزينة بأشجار الزيتون وغيرها من أشجار النخيل والتي كانت محاطة من أعلاها بعراجين التمرذات اللون العسلي الذهبي والتي أرسلت عليها أشعة الشمس خيوطها الفضية فزادتها رونقا وجمالا تتوج تلك القصور الشاهقة المبنية بالحجارة الصلبة ذات اللون الترابي والتي يخالها الناظر إليها من بعيد كأنها الجبال الشامخة والناس في حركة دؤوبة  كل في فلكه يدور كأنه عنصر من عناصر مسرحية ذاف فصول وأبواب متعددة لا يدرك معناها إلا خالقها وفي آخر مدينة بريان وبإحدى محطات البنزين دخلنا مقهى أنا وزملائي أعجبت بمبناه الفاخر والشاسع وتمنيت لو أنه لي مسكن فسيح وجميل مثل هذا المبنى غير أنه لما دخلناه وتبوأنا مقاعدنا حول طاولة كبيرة بيضاء مصنوعة من مادة النيلون تعلوها فناجين قهوة مبعثرة بها بعض البقايا والحثالات إشمأززت من هذا المنظر المروع ولما نظرت الى أسفل الطالوة رأيت بقايا سجائر مبعثرة من نوع - هقار ومارلبورو -  مختلفة الأحجام منها ما هو محكوك على الأرضية فسودها تنبعث منها رائحة مزكمة وكريهة ثم أحسست بشيء يلمس مؤخرة رأسي فظننته يد أحد زملائي  ولما تحسست الأمر وجدته أحد جذوع الشجرة التي كنا نحتمي بها من اشعة الشمس مقلم ومتجه نحو الأسفل ولولا عناية الله لكان هذا الجذع الظلوم سببا في أذية الزوار من أمثالي ....أنظروا يرحمكم الله إلى تهاون عمال المقهى كان سببا في خدش سمعة هذا المبنى.
واصلنا مسيرنا تجاه مدينة الأغواط حيث كانت الأرض مغطاة ببعض الأعشاب من مختلف الأنواع وبعض أشجار السدروبين الفينة والأخرى نلاحظ وجود أغنام ترعى في الفلاة  بصحبة راعيها الذي يوجهها بإحكام ويحرسها من الذئاب وكيد الكائدين .
وفي حدود الساعة  12:30 كنا في مدخل مدينة الأغواط حيث الطريق محفوفة بالأشجار المطلية من الأسفل بمادة الجير البيضاء الناصعة والتي تدل على عشق أهلها الجمال والتمتع بجمال الطبيعة الخلاب وغيره حيث لا زبالة ولا ساشيات نيلون مثل ما هو موجود في الكثير من المدن الصحراوية  الأخرى.أكواما أكواما...كما أن كل المشاريع التنموية المبرمجة منطلقة وجميع الإنجازات على تقنية عالية لا تشوبها أية شائبة لا من حيث الإتقان ولا من حيث المتابعة التقنية ، أما الشوارع فهي على درجة عالية من النظافة ومزينة بالأشجار المختلفة الأنواع والأحجام توفر الظل للمارة وكذالك البناءات سواء منها الحكومية وغيرها جميلة ومزخرفة ومزينة تدخل على الرائي البهجة والفرحة والسرور...هذا وأننا قد تناولنا وجبة الغداء عند أحد الأصدقاء الدكتوربود...وذ... الذي فرح بنا وبالغ في إكرامنا وتحدثنا معه في مجالات متعددة في حدود التخصص وخارجه وأفادنا بأشياء لم نكن نعرفها من ذي قبل....فله منا كامل التقدير والإحترام  وبعد صلاة الظهيرة توجهنا جميعا نحو مقبل من الحج أحد الأصدقاء الدكتور جع.....والذي كان وجهه منورفسقانا من ماء زمزم وحدثنا عما جد في البقاع المقدسة من تغييرات تطرأ كل سنة..ثم صلينا صلاة العصر معا ودعا الله لجميع الحاضرين بالخير واليمن والبركات ونصرة الإسلام وتفرقنا....هذه هي مدينة الأغواط التي كنت قد درت بها وتكونت في إطار مساعد وتخرجت من دار المساعدين بعد الدراسة أربع سنوات أي من سنة : 1967 الى غاية  التخرج 1971 حيث عينت بقرية : تيمكطن التابعة لبلدية أولف دائرة عين صالح آنذاك....الخلاصة أن ولاية ورقلة ودوائرها وبلدياتها ليست كمدن الأغواط وبسكرة....فطرقها كلها مهترئة والصرف الصحي بها ليس في المستوى المطلوب والمشاريع بها ليست كلها منطلقة والمنجزة منها ليست في المستوى المطلوب....أما النظافة بها فتكاد تكون معدومة تماما وزائرها لا يرتاح له بالا لا نفسيا ولا غير ذلك هذا في الفصول المعتدلة والباردة نوعا ما اما في فصل الصيف فهي تماما كجهنم تتلضى يفر منها المرء  فراره من كل مكروه  والسؤال المطروح متروك للقراء ...علنا نجد البلسم الشافي والجواب الكافي....فتفضلوا مرحبا بكم.....
   بقلم : تيجاني سليمان موهوبي

الصورة ملتقطة يوم : 2/11/2014 بإحدى مقاهي  مدن ولاية غرداية .